مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٩
وجده فصلى عليه ودفنه بيده في لحده، ثم قال والله لكأني أنظر إليه وإلى منزله وزوجته التي أكرمه الله بها [١]. الماء الذي أظهره مولانا الرضا (عليه السلام) في مفازة أصاب أصحابه العطش الشديد [٢]. بعث مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) الماء إلى عثمان حين حوصر ومنع من الماء [٣]. منع معاوية الماء عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وأصحابه في صفين، ثم غلبة أصحاب أمير المؤمنين على الماء وعدم منع علي (عليه السلام) الماء عن معاوية [٤]. أمالي الطوسي: عن جابر، قال: كنت اماشي أمير المؤمنين (عليه السلام) على الفرات إذ خرجت موجة عظيمة فغطته حتى استتر عني، ثم انحسرت عنه ولا رطوبة عليه. فوجمت لذلك وتعجبت وسألته عنه، فقال: ورأيت ذلك ؟ قال: قلت: نعم. قال: إنما الملك الموكل بالماء فرح فسلم علي واعتنقني. بيان: وجم كوعد: سكت على غيظ، والشئ: كرهه. قوله: " فرح " أي بقدومه إلى شاطئ النهر [٥]. مهد: قوله تعالى: * (من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون) *. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة، فيمهد لصاحبه، كما يبعث الرجل غلاما فيفرش له، ثم قرأ: * (أما الذين آمنوا) * - الآية [٦]. وتقدم في " عمل ".
[١] ط كمباني ج ٩ / ٥٧٢، وجديد ج ٤١ / ٢٦٠ - ٢٦٥.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ١١، وجديد ج ٤٩ / ٣٧.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٣٧٤، وجديد ج ٣١ / ٤٨٨.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٤٨٤، وجديد ج ٣٢ / ٤٤٣.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٣٧٠، وجديد ج ٣٩ / ١٠٩.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٧، وجديد ج ٨ / ١٩٧.