مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٤
والملائكة لرسول الله: هنيئا مريئا، ولما شرب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال الله تعالى له: هنيئا مريئا ياوليي وحجتي على خلقي. تقدم في " مطر ": فضل ماء المطر في نيسان. وفي " شفى ": النهي عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة وأشباهها. مرور إبراهيم مع العابد على وجه ماء البحر وقولهما بسم الله [١]. وتقدم في " برهم " ما يتعلق بذلك. ويقرب من ذلك ما وقع لبني إسرائيل حين مر بهم موسى على البحر، وجددوا الإقرار بالوحدانية والرسالة، وتوسلوا بمحمد وآله الطيبين، وجاوزوا عن البحر، وغرق فرعون وقومه [٢]. تقدم في " عجب ": خبر مرور عيسى على وجه الماء وقوله: بسم الله، وكذا تبعه رجل وقال: بسم الله، فمشى على وجه الماء، فدخله العجب. فرمس في الماء، فاستغاث بعيسى [٣]. مرور رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع من اتبعه في طريق الشام على ماء كثير، فأمره ملك أن يقول: بسم الله وبالله ويأمر قومه أن يقولوا هذه الكلمة، فمن قالها سلم ومن حاد عنها غرق، فاقتحم القوم الماء وهم يقولون الكلمة فنجوا إلا رجل قال: بسم اللات والعزى، فغرق مع أمواله وسلم من قالها مع أمواله [٤]. وقريب من ذلك في موارد اخرى [٥]. موارد نبع الماء من بين أصابعه، أو من يده المقدسة، أو من سهمه مما يتعلق به.
[١] ط كمباني ج ٥ / ١١٢ و ١٣٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٩٣، وكتاب العشرة ص ٢٤٨، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥٦، وجديد ج ١٢ / ٩ و ٧٦ و ٨٠، وج ٦٩ / ٢٨٧، وج ٧٦ / ١٩، وج ٩٣ / ٣٦٩.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٦٣، وجديد ج ٩٤ / ٦.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٩٣، وجديد ج ١٤ / ٢٥٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٠٧، وجديد ج ١٦ / ٣٣.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٤ و ٢٦٤ و ٥٧٨ و ٥٧٩، وجديد ج ١٧ / ٣٦٥ و ٢٨٥، وج ٢١ / ٢٨ و ٣٠.