مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧
كتاب الحسين إلى أشراف الكوفة [١]. كتابه إلى محمد بن الحنفية ومن قبله من بني هاشم من كربلاء: أما بعد، فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل [٢]. كتاب أهل البصرة إلى مولانا الحسين (عليه السلام) يسألونه عن الصمد [٣]. وتقدم في " صمد ". كتابه إلى رجل يستخبره عن خير الدنيا والآخرة، تقدم في " خير " و " رضي ". كتاب الحسين (عليه السلام) إلى عبد الله بن عباس، حين سيره عبد الله بن الزبير إلى اليمن [٤]. كتاب يزيد إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان يأخذ البيعة من الحسين (عليه السلام) [٥]. كتاب الوليد إلى ابن زياد في أن لا يأتي إلى الحسين بسوء [٦]. كتاب عبد الله بن مسلم بن ربيعة إلى يزيد وسعايته بمسلم بن عقيل. ونحوه كتاب عمارة بن عقبة وكتاب عمر بن سعد إليه [٧]. كتاب ابن زياد إلى يزيد في قتل مسلم وهاني، وجوابه من يزيد وأمره بأن يضع المناظر والمسالح، ويحترس ويحبس ويقتل على الظنة والتهمة [٨]. كتاب ابن زياد إلى الحر أن جعجع بالحسين (٩). كتابه إلى الحسين: فقد بلغني نزولك بكربلاء (١٠).
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٨٨، وجديد ج ٤٤ / ٣٦٩.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ٢١٢، وجديد ج ٤٥ / ٨٧.
[٣] ط كمباني ج ٢ / ٧٠، وجديد ج ٣ / ٢٢٣.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٨، وجديد ج ٧٨ / ١١٧.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ١٧٣، وجديد ج ٤٤ / ٣٢٤.
[٦] ط كمباني ج ١٠ / ١٨٥، وجديد ج ٤٤ / ٣٦٨.
[٧] ط كمباني ج ١٠ / ١٧٦، وجديد ج ٤٤ / ٣٣٦.
[٨] جديد ج ٤٤ / ٣٥٩. (٩ و ١٠) ط كمباني ج ١٠ / ١٨٨، وجديد ج ٤٤ / ٣٨٠، وص ٣٨٣.