مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٥
باب شهادة أربعين للميت [١]. باب استحباب الصلاة عن الميت والصوم والحج والصدقة والبر والعتق عنه، والدعاء له والترحم عليه، وبيان ما يوجب التخلص من شدة الموت وعذاب القبر وبعده [٢]. من لا يحضره الفقيه: روي عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الميت ليفرح بالترحم عليه والاستغفار له، كما يفرح الحي بالهدية تهدى إليه [٣]. عدة الداعي: قال الصادق (عليه السلام): يدخل على الميت في قبره الصلاة والصوم والحج والصدقة والبر والدعاء، ويكتب أجره للذي يفعله وللميت. وقال (عليه السلام): من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف الله له أجره، ونفع الله به الميت [٤]. من لا يحضره الفقيه: عنه مثلهما [٥]. العدة: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ومن دخل المقابر وقرأ سورة يس، خفف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات [٦]. التهذيب: عن عمر بن يزيد، قال: كان أبو عبد الله يصلي عن ولده في كل ليلة ركعتين وعن والديه في كل يوم ركعتين، قلت له: جعلت فداك: كيف صار للولد الليل ؟ قال: لأن الفراش للولد. قال: وكان يقرأ فيهما إنا أنزلناه في ليلة القدر وإنا أعطيناك الكوثر [٧]. تنبيه الخاطر للورام. قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا تصدق الرجل بنية الميت، أمر الله جبرئيل أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك، في يد كل ملك طبق فيحملون
[١] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠١، وج ١٥ كتاب الكفر ص ٥٤، وجديد ج ٨٢ / ٥٩، وج ٧٢ / ٣٠٢.
[٢] جديد ج ٨٢ / ٦٢، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠١.
[٣] جديد ج ٨٢ / ٦٢، وج ٨٨ / ٣٠٨، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٧٩.
[٤] جديد ج ٨٢ / ٦٢.
[٥] جديد ج ٨٨ / ٣٠٨.
[٦] جديد ج ٨٢ / ٦٣.
[٧] جديد ج ٨٢ / ٦٣، وج ٩١ / ٢٢٠، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٢٣.