مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٣
لتلك الذنوب - الخ [١]. وفي " شهد ": أن كل مؤمن شهيد. ينبغي للإنسان أن يعمل في أمواله ما يريد قبل موته، ولا يتكل على الذي بعده، لقول الصادق (عليه السلام): وكن وصي نفسك. ولما في غيبة الشيخ: أنه قال شيخ من أهل بغداد يوما لعلي بن الحسن بن فضال: ليس في الدنيا شر منكم يا معشر الشيعة. فقال له: ولم، قال: أنا زوج بنت أحمد بن أبي بشر السراج، قال لي لما حضرته الوفاة: إنه كان عندي عشرة آلاف دينار وديعة لموسى بن جعفر، فدفعت ابنه عنها بعد موته، وشهدت أنه لم يمت فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا (عليه السلام) فو الله ما أخرجنا حبة ولقد تركناه يصلى في نار جهنم [٢]. أبواب ما يتعلق بموت الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين [٣]. وتقدم في " لحم " و " أرض ": أن لحومهم حرام على الأرض لا تغير منها شيئا، وفي " نبأ " ما يتعلق بذلك. الخرائج: روي أنه لما حضرت الحسن بن علي (عليه السلام) الوفاة، بكى بكاءا شديدا وقال: إني أقدم على أمر عظيم وهول لم أقدم على مثله قط (٤). وفي رواية: قال: أخرجوني إلى الصحراء لعلي أنظر في ملكوت السماوات (٥). ربيع الأبرار: فرح معاوية بموت الحسن (عليه السلام)، وسجوده وتكبيره لذلك (٦). تفسير قوله تعالى: * (أمتنا اثنتين) * يعني في الرجعة، كما قاله الصادق (عليه السلام) (٧). تفسير قوله تعالى: * (قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٩، وجديد ج ٦٨ / ١٤٠.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٣٠٩، وجديد ج ٤٨ / ٢٥٥.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٤٢٠ - ٤٢٤، وجديد ج ٢٧ / ٢٨٥ - ٣٠٨. (٤ و ٥ و ٦) ط كمباني ج ١٠ / ١٣٦، وجديد ج ٤٤ / ١٥٤، وص ١٣٨، وص ١٥٩. (٧) ط كمباني ج ١٣ / ٢١٤ و ٢٢٩ و ٢٣٧، وج ٣ / ١٥٠، وجديد ج ٦ / ٢١١، وج ٥٣ / ٥٦ و ١١٦ و ١٣٧ و ١٤٤.