مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٠
إلى السماء [١]. باب أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار، وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض، ويعلمون علم ماكان وما يكون إلى يوم القيامة [٢]. وتقدم في " برهم ": ما يتعلق بذلك في باب إراءته إبراهيم ملكوت السماوات والأرض. إراءة مولانا الباقر (عليه السلام) الملكوت لجابر [٣]. قوله تعالى: * (قل اللهم مالك الملك) * - الآية، وهذا مشهور بآية الملك. تفسيره في البحار [٤]. الروايات في هذه الآية وأن الله يؤتي ملكه من يشاء والغاصب آخذ حق غيره [٥]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (لمن الملك اليوم) * بقوله عند فناء الخلق، فلا يجيبه مجيب، فعند ذلك يقول جل جلاله مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار [٦]. باب في أن عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض [٧]. باب بعض أحوال ملوك الأرض [٨]. كتاب العتيق الغروي: * (وأصحاب الأيكة وقوم تبع) *. تقدم في " تبع ": بعض قضايا تبع، وفي " أيك ": بعض قضايا أصحاب الأيكة، وفي " رسس ": أصحاب الرس، وفي " هند ": ذكر ملك الهند.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٣٨١، وجديد ج ٣٩ / ١٥٨.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٠١ - ٣٠٣، وجديد ج ٢٦ / ١٠٩.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٨٠، وجديد ج ٥٧ / ٣٢٧.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥٢٦ و ٢٣٥، وجديد ج ٢٠ / ١٨٨ - ١٩١، وج ١٧ / ١٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٢ و ٢١٣، وجديد ج ٧٥ / ٣٤٨ و ٣٥٣.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ١٨٣ و ١٨٤، وج ١٤ / ٣٥٢، وجديد ج ٦ / ٣٢٤ و ٣٢٦، وج ٦٠ / ٢٥٩.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٣١٣، وجديد ج ٢٦ / ١٥٥.
[٨] ط كمباني ج ٥ / ٤٥٤، وجديد ج ١٤ / ٥١٣.