مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٧
من لا يحضره الفقيه: قال مولانا الصادق (عليه السلام) قيل لملك الموت: كيف تقبض الأرواح وبعضها في المغرب وبعضها في المشرق في ساعة واحدة ؟ فقال: أدعوها فتجيبني. قال: وقال ملك الموت إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما يشاء، والدنيا عندي كالدرهم في كف أحدكم يقلبه كيف شاء [١]. من لا يحضره الفقيه: سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: * (الله يتوفى الأنفس حين موتها) * وعن قول الله: * (قل يتوفيكم ملك الموت الذي وكل بكم) * وعن قول الله: * (الذين تتوفيهم الملائكة طيبين) *، * (والذين تتوفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم) * وعن قول الله: * (توفته رسلنا) *، * (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة) * وقد يموت في الساعة الواحدة في جميع الآفاق مالا يحصيه إلا الله عزوجل فكيف هذا ؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى جعل لملك الموت أعوانا من الملائكة يقبضون الأرواح، بمنزلة صاحب الشرطة له أعوان من الإنس يبعثهم في حوائجهم فتتوفاهم الملائكة ويتوفاهم ملك الموت من الملائكة مع ما يقبض هو، ويتوفاه الله عزوجل من ملك الموت [٢]. ويقرب من ذلك في البحار [٣]. رؤية رسول الله (صلى الله عليه وآله) ملك الموت في ليلة المعراج [٤]. في أن إبراهيم الخليل رأى ملك الموت بصورته التي يقبض فيها روح الفاجر، فغشي على إبراهيم. ثم أفاق فقال: لو لم يلق الفاجر عند موته إلا صورة وجهك لكان حسبه [٥]. إراءته له صورتيه عند قبض روح المؤمن والفاجر [٦].
[١] جديد ج ٦ / ١٤٤، وط كمباني ج ٣ / ١٣١.
[٢] جديد ج ٦ / ١٤٤، وج ٥٩ / ٢٣٣، وط كمباني ج ١٤ / ٢٤٠، وج ٣ / ١٣١، وص ١٣٠.
[٣] جديد ج ٦ / ١٤٢ و ١٤٠.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٢٤٤، وج ٦ / ٣٧٦، وج ٩ / ١٩٨، وجديد ج ٣٩ / ٩٩، وج ٥٩ / ٢٤٩، وج ١٨ / ٣١٩ - ٣٣٠.
[٥] جديد ج ٦ / ١٤٣.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ١٣٢، وجديد ج ١٢ / ٧٤.