مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٥
نومهم ؟ فقال: فرقا بينهم وبين الله عزوجل، لأن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، هو الله (١). وفي رواية اخرى، قال (عليه السلام): مامن حي إلا وهو ينام خلا الله وحده عزوجل، والملائكة ينامون. قال الراوي: فقلت: يقول الله عزوجل: * (يسبحون الليل والنهار لا يفترون) * قال: أنفاسهم تسبيح (٢). في أن طعام الملائكة التحميد (٣). الخرائج: عن خيثمة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نحن الذين تختلف الملائكة إلينا، فمنا من يسمع الصوت ولا يرى الصورة، وإن الملائكة لتزاحمنا على تكأتنا، وإنا لنأخذ من زغبهم فنجعله سخابا لأولادنا. بيان: التكأة كهمزة ما يتكأ عليه، والسخاب قلادة تتخذ من سك وغيره، ليس فيها من الجوهر شئ (٤). تقدم في " حفظ ": أخبار الحفظة يحفظون العباد إلى أن يجئ أمر الله تعالى، وفي " مرض ": أخبار الملائكة الذين يكتبون للمريض، وفي " زور ": الملائكة الذين يبشرون المؤمن بالجنة لزيارته أخاه في الله تعالى، وفي " ستر ": خبر الملك الذي يجئ بصورة آدمي يفضح من ثلث المعصية، وفي " نفق ": قوله (صلى الله عليه وآله) لأصحابه: لو تدوموا على الحالة التي وصفتم أنفسكم لصافحتكم الملائكة. أخبار الملكين الموكلين بالآدمي حين التخلية، يثنيان برقبته، يقولان: يابن آدم، انظر إلى ماكنت تكدح له في الدنيا وإلى ما هو صائر (٥). مجئ الملائكة بصورة السائل لاختبار المسؤول (٦). (١ و ٢) جديد ج ٥٩ / ١٩٣، وص ١٨٥. (٣) ط كمباني ج ١٠ / ٤٤، وج ١٤ / ٢١، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٣٢، وجديد ج ٤٣ / ١٥٢، وج ٥٧ / ٩٢، وج ٩٣ / ٢٧٢. (٤) جديد ج ٥٩ / ١٨٥، وط كمباني ج ١٤ / ٢٢٩. (٥) جديد ج ٥٩ / ١٨٧، وج ٨٠ / ١٦٤ مكررا و ١٨٠، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٣٩ و ٤٢. (٦) جديد ج ٥٩ / ١٩٠.