مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢١
* (والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا) * وقال تعالى: * (والنازعات غرقا - إلى قوله: - فالمدبرات أمرا) *. تقدم في " حفظ ": ما يتعلق بالملائكة الحفظة، وفي " دحى ": مجئ جبرئيل عند النبي على صورة دحية الكلبي، وفي " جبر ": أحوال جبرئيل، وفي " سرف ": أحوال إسرافيل. بيان عشرة أملاك على كل آدمي يحفظونه بأمر الله [١]. النبوي (صلى الله عليه وآله) من طريق العامة: وكل بالمؤمن مائة وستون ملكا يذبون عنه - الخ [٢]. الإحتجاج: عن مولانا أبي محمد العسكري، عن رسول الله صلوات الله عليهما في حديثه: والملك لا تشاهده حواسكم، لأنه من جنس هذا الهواء لاعيان منه، ولو شاهدتموه بأن يزداد في قوى أبصاركم، لقلتم: ليس هذا ملكا، بل هذا بشر - الخبر [٣]. الملائكة الذين رآهم النبي (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج وصاحب الخطفة وغيرهم [٤]. وتقدم في " خطف " و " سجل ". تفسير علي بن إبراهيم، بصائر الدرجات: عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل: هل الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فقال: والذي نفسي بيده، لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه، ولا في الأرض شجر ولا مدر إلا وفيها ملك موكل بها، يأتي الله كل يوم بعملها، والله أعلم بها، وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله
[١] جديد ج ٥٩ / ١٥١ و ١٥٢، وط كمباني ج ١٤ / ٢٢٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٢٨، وجديد ج ٦٤ / ٣١٤.
[٣] جديد ج ٥٩ / ١٧١. وتمام الخبر في ج ٩ / ٢٦٩، وط كمباني ج ٤ / ٧٣، وج ١٤ / ٢٢٦.
[٤] جديد ج ٥٩ / ١٧١.