مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٦
صلوتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) * كان النبي (صلى الله عليه وآله) في المسجد الحرام، فقام رجلان عن يمينه يصفران، ورجلان عن يساره يصفقان، بأيديهما فيخلطان عليه صلاته، فقتلهم الله جميعا يوم بدر [١]. ميكائيل: اسم ملك من عظماء الملائكة، وميكائين بالنون لغة، ويقال: ميكال. وفي الصحيفة السجادية في الصلاة على حملة العرش، قال: ميكائيل ذو الجاه عندك والمكان الرفيع من طاعتك. بيان: ميكائيل من عظماء الملائكة، وروي أنه رئيس الملائكة الموكلين بأرزاق الخلق، كملائكة السحب والرعود وغير ذلك [٢]. معناه ومدحه وعظمته [٣]. ملأ: الملأ جماعة القوم أشرافهم، جمع: أملاء، كسبب وأسباب. ويأتي الكلام فيه في " ملى " فإنه تقلب الهمزة بالياء. ملح: باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به (٤). المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل أوحى إلى موسى بن عمران أن ابدأ بالملح واختم بالملح، فإن في الملح دواء من سبعين داء، أهونها الجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن (٥). المحاسن: عن فضيل الرسان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى بن عمران: مر قومك يفتتحوا بالملح، ويختتموا به، وإلا فلا يلوموا إلا أنفسهم (٦). المحاسن: عن يعقوب بن يزيد، رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من ذر على
[١] ط كمباني ج ٦ / ٢١٤ و ٣٣٦، وجديد ج ١٧ / ٨٧، وج ١٨ / ١٦٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٢٣٧، وجديد ج ٥٩ / ٢٢١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٢٤٤ و ٢٤٥ مكررا، وجديد ج ٥٩ / ٢٥٠ - ٣٥٢. (٤ و ٥ و ٦) ط كمباني ج ١٤ / ٨٩١، وجديد ج ٦٦ / ٣٩٤، وص ٣٩٨، وص ٣٩٦.