مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٢
في أنه حبس المطر عن قوم إليا، لأن ملك زمانه كان له امرأة تعبد الصنم في داره [١]. في أن بني إسرائيل سألوا موسى أن يسأل الله تعالى أن يمطر السماء عليهم إذا أرادوا، ويحبسها إذا أرادوا، وعاقبة ذلك [٢]. في الرسالة الذهبية: وأما مياه السحب، فإنها خفيفة عذبة صافية نافعة للأجسام، إذا لم يطل خزنها وحبسها في الأرض [٣]. تقدم في " جعل ": رواية المحاسن والكافي وغيرهما أنه مامن سنة أقل مطرا من سنة، ولكن الله يصرفه عمن يشاء ويضعها حيث يشاء. والله يعذب الجعل بحبس المطر لعدم هجرتها عن محلة أهل المعاصي [٤]. موارد رفع الشدة عن الأمطار العظيمة الشديدة بدعاء الرسول (صلى الله عليه وآله) [٥]. حبس المطر ببغضهم علي بن أبي طالب (عليه السلام) [٦]. ويأتي في " نبأ ": أنه إذا كشف من عظم نبي هطلت السماء بالمطر. تسليم إسماعيل الملك الموكل بالمطر على رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٧]. باب فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه [٨]. فكما في النبوي لأمير المؤمنين صلوات الله عليهما: تأخذ من ماء المطر في نيسان، وتقرأ عليه سورة الحمد وآية الكرسي والتوحيد والفلق والناس والجحد كل واحدة سبعين
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣١٨، وجديد ج ١٣ / ٤٠٠.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٤ و ٤٤٨، وج ١٤ / ٢٧٧، وجديد ج ١٣ / ٣٤٠، وج ١٤ / ٤٨٩، وج ٥٩ / ٣٧٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٩، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٦.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٠ و ١٥٨ و ١٦١، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩٥٤، وج ٢١ / ١١١، وجديد ج ٧٣ / ٣٢٩ و ٣٥٨ و ٣٧٢، وج ٩١ / ٣٢٧، وج ١٠٠ / ٧٢.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٢٨٢ و ٣٠٠ و ٣٠١، وجديد ج ١٧ / ٣٥٤، وج ١٨ / ١٤ و ١٥.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٤١٦، وجديد ج ٣٩ / ٣٠٩.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٣٠١، وجديد ج ١٨ / ١٥.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ٩١٠، وجديد ج ٦٦ / ٤٧٦.