مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٠
جريان الآية في مس القرآن الكريم [١]. الكلمات والروايات في ذلك [٢]. مجمع البيان: عن مولانا الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (لا يمسه إلا المطهرون) * قال: من الأحداث والجنايات، وقال: لا يجوز للجنب والحائض والمحدث مس المصحف [٣]. تفسير قول موسى للسامري: * (إن لك في الحيوة أن تقول لامساس) * يعني هو وعقبه يقول: لامساس (٤). كلمات الطبرسي، ونقله الاختلاف فيه (٥). مسك: باب المسك والعنبر والغالية (٦). قرب الإسناد: عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه (٧). في أنه كان لمولانا السجاد (عليه السلام) قارورة مسك يتمسح به عند الصلاة (٨). الكافي: عن محمد بن الوليد الكرماني، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): ما تقول في المسك ؟ فقال: إن أبي أمر فعمل له مسك في بان بسبعمائة درهم - إلى أن قال: - ثم أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم (٩). في الكافي رواية اخرى: أن الرضا (عليه السلام) أمر فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر ويكتب به آية الكرسي وام الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن (١٠).
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٣٧، وجديد ج ٤٨ / ٢٢.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٦٠، وجديد ج ٨٠ / ٢٥٤.
[٣] جديد ج ٨٠ / ٣٠٩، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٧٤. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٥ / ٢٧٣، وجديد ج ١٣ / ٢١٠، وص ٢١٢. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١٦ / ٢٧، وجديد ج ٧٦ / ١٤٢. (٨) ط كمباني ج ١١ / ١٨، وجديد ج ٤٦ / ٥٨. (٩) ط كمباني ج ١٢ / ٣٠، وج ١٦ / ١٥٤، وجديد ج ٤٩ / ١٠٣، وج ٧٩ / ٣٠٣. (١٠) ط كمباني ج ١٢ / ٣٠، وجديد ج ٤٩ / ١٠٣.