مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩
بما جمعت له، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك، ولا تبرد له على ظهرك، فارج لمن مضى رحمة الله، وثق لمن بقي برزق الله [١]. بيان: برد حقي: وجب ولزم. ما وقع بين مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين معاوية من المكاتبة: كتابه إلى معاوية، جوابا لما كتب إليه من الصلح [٢]. كتاب معاوية إليه: أما بعد، فإن الحسد عشرة أجزاء، تسعة منها فيك وواحد منها في سائر الناس وجوابه [٣]. كتابه إلى معاوية: غرك عزك، فصار قصار ذلك ذلك، فاخش فاحش فعلك، فعلك تهدأ بهذا [٤]. كتاب معاوية إليه في جملة من فضله، وجواب أمير المؤمنين (عليه السلام) بإنشاده الأشعار في فضائله: محمد النبي أخي وصهري - إلى آخر ما تقدم في " شعر "، والبحار [٥]. كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية، ودعوته بالبيعة، وكتاب معاوية إلى الزبير وتطميعه بالكوفة والبصرة [٦]. نهج البلاغة: كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية في أول ما بويع له بالخلافة (٧). كتابه إلى معاوية بعد وقعة البصرة، مع جرير بن عبد الله البجلي (٨).
[١] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٥، وجديد ج ٤١ / ١١٧.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٥٤٦، وجديد ج ٣٣ / ١٠٤.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ١٨٠، وجديد ج ٢٩ / ٦٣١.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٤، وج ١٧ / ١٣٩، وجديد ج ٤٠ / ١٦٣، وج ٧٨ / ٨٣.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٥٥٣، وج ٩ / ٣١٧ و ٣٢٩، وجديد ج ٣٣ / ١٣١، وج ٣٨ / ٢٣٨ و ٢٨٥.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٣٩٠، وجديد ج ٣٢ / ٥. (٧ و ٨) ط كمباني ج ٨ / ٤٦٨، وجديد ج ٣٢ / ٣٦٥، وص ٣٦٧.