مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٢
عاش ثمانمائة سنة، أربعمائة سوقة، وأربعمائة ملكا، فكان يلبس في كل يوم حلتين، ثم يأمر بهما فيمزقان حتى لا يلبسهما أحد غيره [١]. مزن: قال تعالى: * (أفرأيتم الماء الذي تشربون ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون) *. الكافي: عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن في الجنة لثمرة تسمى المزن. فإذا أراد الله أن يخلق مؤمنا، أقطر منها قطرة، فلا تصيب بقلة ولا ثمرة أكل منها مؤمن أو كافر إلا أخرج الله من صلبه مؤمنا [٢]. الكافي: عنه، عنه: إن في الجنة لشجرة تسمى المزن - الخ مثله [٣]. وفيه بيان العلامة المجلسي. المحاسن: عن علي بن حديد، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله إذا أراد أن يخلق المؤمن من المؤمن والمؤمن من الكافر، بعث ملكا، فأخذ قطرة من ماء المزن فألقاها على ورقة، فأكل منها أحد الأبوين. فذلك المؤمن منه [٤]. بصائر الدرجات: عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله إذا أراد أن يخلق الإمام أنزل قطرة من ماء المزن، فيقع على كل شجرة فيأكل منه، ثم يواقع، فيخلق الله منه الإمام، فيسمع الصوت في بطن امه - الخ [٥]. نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: المطر الذي منه أرزاق الحيوان من بحر تحت العرش - إلى أن قال: - ويقال: المزن ذلك البحر، وتهب ريح من تحت ساق عرش الله تعالى تلقح السحاب، ثم ينزل من المزن الماء، ومع كل قطرة ملك حتى تقع على الأرض في موضعها [٦].
[١] كمباني ج ١٣ / ٦٣. ويقرب منه ص ٦٨ و ٧٧، وجديد ج ٥١ / ٢٤٠ و ٢٥٥ و ٢٩٠.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٩، وجديد ج ٦٠ / ٣٥٨.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٣، وجديد ج ٦٧ / ٨٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٢، وجديد ج ٦٧ / ٧٧.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٩٠، وجديد ج ٢٥ / ٣٨.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٢٧٨، وجديد ج ٥٩ / ٣٨٣.