مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٢
رسول الله (صلى الله عليه وآله) رفع رأسه إلى السماء فتبسم، فقيل له: يارسول الله، رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت ؟ قال: نعم، عجبت لملكين هبطا من السماء إلى الأرض يلتمسان عبدا مؤمنا صالحا في مصلى كان يصلي فيه، ليكتبا له عمله في يومه وليلته، فلم يجداه في مصلاه. فعرجا إلى السماء فقالا: ربنا عبدك فلان المؤمن إلتمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه وليلته، فلم نصبه، فوجدناه في حبالك. فقال الله عزوجل: اكتبا لعبدي مثل ماكان يعمله في صحته من الخير في يومه وليلته، مادام في حبالي، فإن علي أن أكتب له أجر ماكان يعمله إذا حبسته عنه [١]. وسائر الروايات في معنى ذلك [٢]. نوادر الراوندي: بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربعة يستأنفون العمل: المريض إذا برئ، والمشرك إذا أسلم، والحاج إذا فرغ، والمنصرف من الجمعة إيمانا واحتسابا [٣]. أمالي الطوسي: عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الجواد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): المرض لا أجر فيه، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، وإنما الأجر في القول باللسان والعمل بالجوارح، وإن الله بكرمه وفضله يدخل العبد بصدق النية والسريرة الصالحة الجنة [٤]. أمالي الصدوق: في حديث المناهي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن مرض يوما وليلة، فلم يشك إلى عواده، بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن، حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع. ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٠، وجديد ج ٢٢ / ٨٣.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٢٢٩ و ٢٣٠، وج ٦ / ١٧٧، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٥ مكررا و ١٣٦ مكررا و ١٣٨، وجديد ج ٥٩ / ١٨٧، وج ٨١ / ١٨٣ - ١٨٧ و ١٩٢، وج ١٦ / ٣٥١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٨١، وجديد ج ٦٨ / ٢٨٩.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٤، وج ٣ / ٨٧، وجديد ج ٥ / ٣١٧، وج ٧١ / ٣٦٦. (*