مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٩
الثمرة ويأكل منها ولا يفسد. وقد نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يبنى الحيطان بالمدينة لمكان المارة. الكافي: في رواية اخرى: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا بلغت الثمار أمر بالحيطان فثلمت [١]. ومما يدل على ذلك في البحار [٢]. الاختلاف في الرجل الذي * (مر على قرية وهي خاوية) * - الآية، وبيان شخصه وقصته [٣]. تقدم في " حمر ": عند قوله: * (وانظر إلى حمارك) * - الآية. مرزجش: باب النرجس والمرزنجوش [٤]. مكارم الأخلاق: عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالمرزنجوش، فشموه فإنه جيد للخشام. وعنه قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا دفع إليه الريحان شمه ورده، إلا المرزنجوش كان لا يرده. وعن مولانا الكاظم (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم الريحان المرزنجوش، ينبت تحت ساق العرش، وماؤه شفاء العين [٥]. طب الأئمة: قال (صلى الله عليه وآله): عليكم بالمرزنجوش، شموه فإنه جيد للخشام، والخشام داء [٦]. مرس: مريسة: بنت موسى بن يونس بن أبي إسحاق عمة إبراهيم بن عبيدالله بن موسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. روى إبراهيم هذا عن عمته
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٦٠، وجديد ج ١٦ / ٢٧٤ و ٢٧٥، وج ١٠٣ / ٧٥.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١١٨، وج ٤ / ١٥٣، وجديد ج ١٠ / ٢٦٨، وج ٤٧ / ٥١.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٤١٧ و ٤١٨ و ٤٢١، وج ٣ / ١٩٨، وج ١١ / ٨٩، وجديد ج ١٤ / ٣٥١ و ٣٧٣، وج ٧ / ٣٤، وج ٤٦ / ٣١٠.
[٤] ط كمباني ج ١٦ / ٢٩، وجديد ج ٧٦ / ١٤٧.
[٥] جديد ج ٧٦ / ١٤٧.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٣، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٩.