مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٥
تقدم في " شعر ": فضل إنشاد الشعر في مدحهم، وجملة من الأشعار في ذلك. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): روي أنه دخل عبد الله بن مطرف بن هامان على المأمون يوما، وعنده علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، فقال له المأمون: ما تقول في أهل البيت ؟ فقال عبد الله ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة، وغرست بماء الوحي: هل ينفح منها إلا مسك الهدى وعنبر التقى. قال: فدعا المأمون بحقة فيها لؤلؤة، فحشا فاه [١]. كان أبو الغوث أسلم بن مهوز المنبجي شاعر يمدح آل محمد (عليهم السلام) وكان البختري يمدح الملوك، فقال أبو الغوث في مدح أئمة سامراء في قصيدته الدالية: ولهت إلى رؤياكم وله الصادى - إلى قوله: - إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا - الخ (٢). وأشعار أبي هاشم الجعفري في مدح الإمام الهادي (عليه السلام) (٣). مدد: قال تعالى: * (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا لنفتنهم فيه) * - الآية. روى القمي، عن المفضل، عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يتعز بعزاء الله، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات. ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره، كثر همه ولم يشف غيظه - الخبر (٤). الكافي: عن عمرو بن هلال، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إياك أن تطمح بصرك إلى من هو فوقك، فكفى بما قال الله عزوجل لنبيه: * (ولا تعجبك أموالهم ولا
[١] ط كمباني ج ١٢ / ٧٠، وجديد ج ٤٩ / ٢٣٧. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٢ / ١٥٠، وجديد ج ٥٠ / ٢١٦، وص ٢٢٢. (٤) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٥، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٠، وكتاب الكفر ص ٩٠، وكتاب العشرة ص ١٤٦، وج ١٧ / ٣٥ و ٤٤، وجديد ج ٨٢ / ٧٨، وج ٧٢ / ٤١، وج ٧٣ / ٨٩، وج ٧٥ / ١٠٦، وج ٧٧ / ١١٦ و ١٥٥.