مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٩
ما يتعلق بقوله تعالى: * (وجعلنا الليل والنهار آية فمحونا آية الليل) * [١]. تقدم في " فجر ": تأويل قوله تعالى: * (وليال عشر) * بالأئمة من الحسن إلى الحسن (عليهم السلام) وقوله تعالى: * (والليل إذا يسر) * إلى قيام الحجة المنتظر (عليه السلام). وعن كنز الكراجكي عن علي (عليه السلام) في قوله تعالى: * (والليل إذا عسعس) * يعني ظلمة الليل. ليلى بنت الحطيم: عدت من أزواج النبي (صلى الله عليه وآله)، ضربت ظهره وقالت: أقلني. فأقالها، فأكلها الذئب [٢]. ابن أبي ليلى: من قضاة العامة، ولمولانا الصادق (عليه السلام) إحتجاج عليه في قضائه بين الناس، وعمر بن اذينة إحتج عليه أيضا [٣]. جهل ابن أبي ليلى بمسألة رد الحبس وإنفاذ المواريث، وتعليم محمد بن مسلم إياه المسألة [٤]. سعيد بن أبي الخصيب قال: دخلت أنا وابن أبي ليلى المدينة. فبينا نحن في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) إذ دخل جعفر بن محمد (عليه السلام)، فقمنا إليه، فسألني عن نفسي وأهلي، ثم قال: من هذا معك ؟ فقلت: ابن أبي ليلى قاضي المسلمين. فقال: نعم. ثم قال له: تأخذ مال هذا فتعطيه هذا وتفرق بين المرء وزوجه، لا تخاف في هذا أحدا ؟ قال: نعم، قال: بأي شئ تقضي ؟ قال: بما بلغني عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن أبي بكر وعمر. قال فبلغك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أقضاكم علي ؟ قال: نعم. قال: فكيف تقضي بغير قضاء علي، وقد بلغك هذا ؟ قال: فاصفر وجه ابن أبي ليلى، ثم قال: التمس ذميلا لنفسك والله لااكلمك من رأسي كلمة أبدا [٥]. أقول: ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن القاضي الكوفي، عده الشيخ
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٢٢، وجديد ج ٥٧ / ٩٣.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧١٨، وجديد ج ٢٢ / ١٩٣.
[٣] ط كمباني ج ٢٤ / ٧ و ٨، وجديد ج ١٠٤ / ٢٦٨ و ٢٦٩.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٤٤، وجديد ج ١٠٣ / ١٨٦.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ٢٠٥، وجديد ج ٤٧ / ٣٣٤.