مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧
قول زينب الكبرى ليلة عاشوراء ليت الموت أعدمني الحياة [١]. كلام مولانا السجاد (عليه السلام): فياليت امي لم تلدني * ولم يك يزيد يراني في البلاد أسير ليث: حديث الليث في نزول العنب والبرد على أبي عبد الله (عليه السلام) [٢]. تقدم في " عنكب ": حيلة الليث الذي يقال له أسد الذباب في طلب معاشه. أبو الليث: هو نصر بن محمد السمرقندي الحنفي صاحب كتاب المجالس، له رواية شريفة. فراجع إلى السفينة. أسامي ليث والليثي ذكرناها في كتاب الرجال. ليل: باب فيه الليل والنهار وما يتعلق بهما [٣]. مجمع البيان نقلا من تفسير العياشي، عن الرضا (عليه السلام) في خراسان قال: إن رجلا من بني إسرائيل سألني بالمدينة. فقال: النهار خلق قبل أم الليل ؟ فما عندكم ؟ فأداروا الكلام ولم يكن عندهم في ذلك شئ، فقال الفضل للرضا (عليه السلام): أخبرنا بها أصلحك الله. قال: نعم، من القرآن أم من الحساب ؟ قال له الفضل: من جهة الحساب. فأجابه من جهة الحساب ومن القرآن. بيان: أطال الكلام العلامة المجلسي في تحقيق هذا الحديث وتوضيحه [٤]. باب تحقيق منتصف الليل ومنتهاه ومفتتح النهار شرعا وعرفا ولغة [٥]. بيان مولانا الصادق (عليه السلام) في توحيد المفضل مقادير الليل والنهار، وامتداد كل منهما إلى خمسة عشر ساعة [٦].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٩٢، وجديد ج ٤٥ / ٢.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٤٥، وجديد ج ٤٧ / ١٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ١١٧ و ١٨٦، وجديد ج ٥٨ / ١١٣، وج ٥٩ / ١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥، وجديد ج ٥٧ / ٢٢٦.
[٥] ط كمباني ١٨ كتاب الصلاة ص ٦٤، وجديد ج ٨٣ / ٧٤.
[٦] ط كمباني ج ٢ / ٣٧، وجديد ج ٣ / ١١٨.