مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٢
بأعلى مكة إلى جدار وقذفوا عليه الحجارة حتى واروه [١]. ولعل في تعبير أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا لهب بهذا البيت بعد الأبيات السابقة: فأصبح ذاك الأمر عارا يهيله * عليك حجيج البيت في موسم العرب إشارة إلى رمي الحاج إليه بالأحجار عند مرورهم عليه [٢]. جواز كنية الكافر، استدلالا بقوله تعالى: * (تبت يدا أبي لهب) * [٣]. لهف: في حديث أبي الدنيا المعمر، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعان ملهوفا، كتب الله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات [٤]. أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) في التلهف عن قتل أنصاره [٥]. لها: باب الغفلة واللهو [٦]. تقدم في " غفل ": ما يتعلق بالغفلة، وفي " غنى " ما يتعلق بذلك. قال تعالى: * (لو أردنا أن نتخذ لهوا) * قيل: الولد، وقيل: المرأة. وقال تعالى: * (ألهيكم التكاثر) * أي أشغلكم التفاخر والتباهي بكثرة المال عن الآخرة. وقوله تعالى: * (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) * يعني الغناء والخمر وجميع الملاهي، كما قاله القمي وغيره. تفسير قوله تعالى: * (لهو الحديث) * ونزوله [٧]. الخصال: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لهو المؤمن في ثلاثة أشياء: التمتع بالنساء،
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٥٣، وجديد ج ١٩ / ٢٢٧.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧٤٩، وجديد ج ٣٤ / ٣٩٨.
[٣] ط كمباني ج ٤ / ١٨٤، وجديد ج ١٠ / ٣٩١.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٦٠، وجديد ج ٥١ / ٢٢٨.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٧٥٤، وجديد ج ٣٤ / ٤٢٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٤، وجديد ج ٧٣ / ١٥٤.
[٧] ط كمباني ج ٤ / ٤٠ و ٦٣، وجديد ج ٩ / ١٣٥ و ٢٣٠.