مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧
تفسير قوله تعالى: * (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنات في الصدقات) * - الآية. كلمات القمي في هذه الآية [١]. رواية العياشي في أنه نزلت حين لمز عبد الرحمن بن عوف مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. لمس: قوله تعالى: * (أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا) * المراد بالملامسة في الآية الشريفة الجماع لاغير، كما صرح بذلك في الروايات الكثيرة المنقولة عن أئمة الهدى (عليهم السلام). منها في البحار [٣]. تعريف قوة اللامسة في البحار [٤]. لمش: اللامشي: هو الحسين بن علي الحنفي المذكور في كتاب الغدير [٥]. لمم: الكافي: عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لمتان: لمة من الشيطان، ولمة من الملك. فلمة الملك الرقة والفهم، ولمة الشيطان السهو والقسوة. بيان: اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب. فما كان من خطرات الخير فهو من الملك وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان [٦]. في الكافي كتاب الكفر باب اللمم ستة روايات لذلك في تفسير قوله تعالى: * (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم) *.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٤، وجديد ج ٢٢ / ٩٦.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٣، وجديد ج ٣٨ / ٣٠٦.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٥٢ مكررا و ٥٣، وجديد ج ٨٠ / ٢٢٠ و ٢٢١.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٤٦٧، وجديد ج ٦١ / ٢٧٢.
[٥] الغدير ط ٢ ج ١١ / ١٦٧.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٦، وجديد ج ٧٣ / ٣٩٧.