مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٨
عود لسانك قول الخير تحظ به * إن اللسان لما عودت معتاد موكل بتقاضي ما سننت له * في الخير والشر فانظر كيف تعتاد الكافي: عن مولانا أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبو ذر يقول: يا مبتغي العلم إن هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شر، فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك وورقك [١]. معاني الأخبار، الخصال: في وصاياه لأبي ذر قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): على العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، فإن من حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه [٢]. تقدم في " صمت " ما يتعلق بذلك. في وصية النبي لأمير المؤمنين (عليه السلام) يا علي، من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار [٣]. أمالي الصدوق: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إخزن لسانك، وعد كلامك، يقل كلامك إلا بخير [٤]. العلوي (عليه السلام): المرء مخبوء تحت لسانه، فإذا تكلم ظهر [٥]. من وصاياه (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: ما عمل من لم يحفظ لسانه [٦]. قال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): أوصني. فقال له: إحفظ لسانك. ثم قال: يارسول الله، أوصني. فقال: إحفظ لسانك. ثم قال: يارسول الله، أوصني. فقال: ويحك، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم [٧]. من كلمات مولانا الباقر (عليه السلام): إن هذا اللسان مفتاح كل خير وشر، فينبغي للمؤمن أن يختم على لسانه كما يختم على ذهبه وفضته، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:
[١] جديدج ٧١ / ٣٠١، وج ٧٨ / ٣١٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٠، وج ١٧ / ٢٠٠.
[٢] جديد ج ٧١ / ٢٧٩.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٤، وجديد ج ٧٧ / ٤٦.
[٤] جديد ج ٧١ / ٢٨١.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٤. ويقرب منه ج ١٧ / ١٠١، وجديد ج ٤٠ / ١٦٣، وج ٧٧ / ٣٨٤.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٢٦، وجديد ج ٧٧ / ٨٥.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ٤٥، وجديد ج ٧٧ / ١٥٩، وج ٧١ / ٣٠٣.