مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٥
حتى استند إلى حائط من حيطان البصرة، فاجتمعنا حوله، ثم يدعو الرجل باسمه فيأتيه حتى وافاه منا ستون شيخا كلهم قد صغروا اللحى وعقصوها (أي فتلوها) [١]. كان قيس بن سعد بن عبادة مثل البعير جسما، وكان خفيف اللحية، بل قيل ما في وجهه طاقة شعر [٢]. تحف العقول: من كلمات النبي (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء خفة لحيته [٣]. تقدم في " قدر ": خبر أخذ أمير المؤمنين (عليه السلام) من لحية معاوية أو من شاربه وهو في الكوفة. أخذ أبي بكر بلحية صاحبه، وقوله له: ثكلتك امك [٤]. ما يتعلق بقوله تعالى حكاية عن هارون: * (يابن ام لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي) * وتحقيق من الصدوق في ذلك وإشارة إلى قبض الحسين (عليه السلام) لحيته يوم عاشورا [٥]. أخذ الصادق (عليه السلام) لحية رجل ذكر رجلا من أصحابنا ولمزه عنده [٦]. باب تسريح الرأس واللحية (٧). باب اللعب بشعر اللحية وأكله (٨). فيه أن ذلك من الوسواس. تقدم في " عيى ": أن العبث باللحية وكثرة التنحنح عند المنطق من العيي. وقال الصادق (عليه السلام): لا تكثر وضع يدك في لحيتك، فإن ذلك يشين الوجه (٩). لدد: تفسير قوله تعالى: * (قوما لدا) * ببني امية (١٠). يعني شديد خصومتهم.
[١] ط كمباني ج ٨ / ٤٥١، وجديد ج ٣٢ / ٢٧٢.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ١١٤، وجديد ج ٤٤ / ٦١.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٢، وجديد ج ٧٧ / ١٤٥.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٧٠، وجديد ج ٣٠ / ٥٠٢.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٢٧٥، وجديد ج ١٣ / ٢١٩ و ٢٢٠.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٣٠٧، وجديد ج ٢٦ / ١٢٩. (٧ و ٨ و ٩) ط كمباني ج ١٦ / ١٨، وجديد ج ٧٦ / ١١٣، وص ١٠٨. (١٠) ط كمباني ج ٩ / ١٠١، وجديد ج ٣٦ / ١٠٠.