مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٢
لحيته. وعن الحسن الزيات، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خفف لحيته. وعن محمد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر والحجام يأخذ من لحيته، فقال: دورها [١]. ومن مسائل علي بن جعفر، عن أخيه (عليه السلام): وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته ؟ قال أما من عارضيه فلا بأس، وأما من مقدمه فلا يأخذ، وسألته عن أخذ الشاربين أسنة هو ؟ قال: نعم [٢]. السرائر: في جامع البزنطي مثله [٣]. دخول رسولي كسرى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد حلقا لحاهما واعفيا شواربهما، فكره النظر إليهما وقال: ويلكما من أمركما بهذا ؟ قالا: أمرنا بهذا ربنا. يعنيان كسرى. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكن ربي أمرني باعفاء لحيتي وقص شاربي - الخ [٤]. معاني الأخبار: عن مولانا الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حفوا الشوارب، واعفوا اللحى، ولا تتشبهوا بالمجوس. بيان: إعفوا، يعني وفروا وأكثروا (٥). مكارم الأخلاق: قال (عليه السلام): من لم يأخذ شاربه فليس منا. وقال: احفوا الشوارب، واعفوا اللحى، ولا تتشبهوا باليهود. وقال (صلى الله عليه وآله): إن المجوس جزوا لحاهم، ووفروا شواربهم، وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى وهي الفطرة (٦). مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما زاد من اللحية عن القبضة ففي النار (٧). وعنه (صلى الله عليه وآله): الشعر الحسن من كسوة الله، فأكرموه (٨). في توحيد المفضل عن الصادق (عليه السلام): طلوع الشعر في الوجه عز الرجل الذي يخرج به من حد الصبي وشبه النساء (٩).
[١] ط كمباني ج ١١ / ٨٥، وجديد ج ٤٦ / ٢٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٤ / ١٥٢، وجديد ج ١٠ / ٢٦٤، وج ٧٦ / ١٠٩.
[٣] جديد ج ٧٦ / ١٠٩.
[٤] جديد ج ٢٠ / ٣٩٠، وط كمباني ج ٦ / ٥٧٠. (٥ - ٨) جديد ج ٧٦ / ١١١، وص ١١٢، وص ١١٣، وص ١١٦، وط كمباني ج ١٦ / ١٧. (٩) ط كمباني ج ٢ / ١٩ و ٢٠، وجديد ج ٣ / ٦٢.