مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢
في دعاء مولانا السجاد (عليه السلام) المروي في مهج الدعوات [١]: وألحظني بلحظة من لحظاتك الكريمة الرحيمة الشريفة، تكشف بها عني ما قد ابتليت - الخ. في الصحيفة العلوية في المناجات الاولى، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وألحظني بلحظة من لحظاتك تنور بها قلبي بمعرفتك خاصة - الخ. في مناجاته في شعبان: واجعلني ممن ناديته فأجابك، ولاحظته فصعق لجلالك - الخ. وفيه: انظر إلي نظر من ناديته فأجابك - الخ [٢]. مناقب ابن شهرآشوب: عن مولانا السجاد (عليه السلام) في جواب ملك الروم قال: إن لله لوحا محفوظا يلحظه في كل يوم ثلاثمائة لحظة، ليس منها لحظة إلا يحيي فيها ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء. وإني لأرجو أن يكفيك منها لحظة واحدة [٣]. وفي مسائل ابن سلام عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: فأخبرني كم لحظة لرب العالمين في اللوح المحفوظ في كل يوم وليلة ؟ قال: ثلاثمائة وستون لحظة [٤]. وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خلق الله لوحا من درة بيضاء، دفتاه من زبرجدة خضراء، كتابه من نور، يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة، يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء [٥]. وفي " نظر ": قريب منه. مشكاة: عن محمد بن الحنفية، لقيه الحجاج فقال له: لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك. فقال: كلا إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة، فأرجو أن يكفيك بإحداهن [٦]. التوحيد: عن الصادق (عليه السلام) نحوه [٧].
[١] مهج الدعوات ص ١٦٨.
[٢] جديد ج ٩٤ / ٩٨ و ٩٩، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٩٠.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٣٨، وجديد ج ٤٦ / ١٣٢.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٩٠. وتمامه فيه ص ٣٤٦. وبعضه ج ٤ / ٩١، وجديد ج ٥٧ / ٣٦٩، وج ٩ / ٣٤٢، وج ٦٠ / ٢٤٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٩٢، وجديد ج ٥٧ / ٣٧٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٦٩، وجديد ج ٧٠ / ١٨٢.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٦٢٤، وجديد ج ٤٢ / ١٠٦.