مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٤
طريق العامة [١]. وفي " رجع ": أن أصحاب الكهف يرجعون إلى الدنيا لنصرة مولانا صاحب الزمان (عليه السلام)، وكذا في البحار [٢]. كلمات الرازي في تفسير قوله تعالى: * (ولبثوا في كهفم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) * قيل: ثلاثمائة بالشمسية، وهي مع الزائد بالقمرية [٣]. وقصتهم وما يتعلق بهم في الروضات [٤]، وفي الناسخ [٥] في سنة ٥٨٤١ من الهبوط، وكتاب الغدير [٦]. إختلاف القرآن مع التوراة في مدة لبثهم في الكهف، ورفع الاختلاف [٧]. وفي الزيارة الجامعة ويوم المولود المرويتين عن الإمام (عليه السلام): " السلام على ذوي النهى وكهف الورى ". وأئمة الهدى (عليهم السلام) هم الكهف الحصين، وفي صلوات أيام شعبان حين الزوال ما يدل على ذلك. وعن كتاب سعد السعود عن مولانا الجواد (عليه السلام) قال: نحن كهفكم كأصحاب الكهف. كهل: تقدم في " شيخ ": أن سن الكهولة ما زاد على الثلاثين [٨]. كهمس: أبو كهمس: من أسماء الأسد، وبمعنى قبيح الوجه، وغير ذلك. رواية محمد بن أبي عمير، عن محمد بن شعيب، عنه، عن الصادق (عليه السلام) في كمال الدين [٩].
[١] إحقاق الحق ج ٤ / ٩٨، وأبسط منه ص ١٢٥، وج ٦ / ٩٥.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢١، وجديد ج ٥٣ / ٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ١٧٧، وجديد ج ٥٨ / ٣٦٨.
[٤] الروضات ص ٢٣٠.
[٥] الناسخ ج ٢ / ١٧١ و ٣٩٨.
[٦] الغدير ط ٢ ج ٦ / ١٤٩ - ١٥٤.
[٧] جديد ج ٤٠ / ١٨٨، وط كمباني ج ٩ / ٤٦٩.
[٨] وط كمباني ج ١٧ / ١٨٦، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٣.
[٩] كمال الدين ج ١ / ٧٢.