مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦
لا تفعل، فإن أهل مكة يكفرون بالله جهرة. قال: ففي حرم رسول الله ؟ قال: هم شر منهم. قال: فأين أنزل ؟ قال: عليك بالعراق الكوفة فإن البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا، وهكذا، وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه. بيان: يحتمل أن يكون أشار إلى جانبي الغري وكربلاء إلى جميع الجوانب ويحتمل أن يكون أشار إلى جميع الجوانب وإنما ذكر الراوي مرتين إختصارا (١). فرحة الغري: عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكوفة روضة من رياض الجنة، فيها قبر نوح وإبراهيم، وقبر ثلاثمائة نبي وسبعين نبيا وستمائة وصي، وقبر سيد الأوصياء أمير المؤمنين (عليه السلام) (٢). أمالي الصدوق: وفي الصادقي (عليه السلام): ما بقي ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة، إلا وقد صلى في مسجد الكوفة، حتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج (٣). أمالي الطوسي: عن عبد الله بن الوليد، قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) في زمن مروان فقال: ممن أنتم ؟ فقلنا من أهل الكوفة قال: مامن البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة لاسيما هذه العصابة. إن الله هداكم لأمر جهله الناس، فأحببتمونا وأبغضنا الناس، وتابعتمونا وخالفنا الناس، وصدقتمونا وكذبنا الناس فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا - الخبر (٤). الإرشاد: عن سلمة بن كهيل، قال: لما التقى أهل الكوفة أمير المؤمنين (عليه السلام) بذي قار، رحبوا به، ثم قالوا: الحمدلله الذي خصنا بجوارك وأكرمنا بنصرتك. فقام (١ و ٢) جديد ج ١٠٠ / ٤٠٤، وص ٤٠٥، وط كمباني ج ٢٢ / ٩٠. (٣) جديد ج ١٠٠ / ٣٩١ و ٣٩٨، وج ١٨ / ٤٠٤ و ٣٠٨ و ٣٨٤ و ٣٨٥، وط كمباني ج ٦ / ٣٩٧. وبمفاده ص ٣٧٣ و ٣٩٢، وج ٢٢ / ٨٧. (٤) جديد ج ١٠٠ / ٣٩٣، وج ٢٥ / ٢١٥، وج ٢٧ / ١٦٥، وج ٦٠ / ٢٢٢، وط كمباني ج ٧ / ٢٣٣ و ٢٣٤ و ٣٩٣، وج ١٤ / ٣٤١.