مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١
تضييع المرء ماولي وتكلفه ما كفي لعجز حاضر ورأي متبر - الخ. بيان: قال ابن أبي الحديد: كان كميل من صحابة علي (عليه السلام) وشيعته وخاصته، وقتله الحجاج على المذهب فيمن قتل من الشيعة، وكان عامل علي (عليه السلام) على هيت - الخ [١]. أقول: كميل بن زياد النخعي، من أعاظم خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) وأصحاب سره، وهو الذي ينسب إليه الدعاء المشهور. قال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمته: قال ابن حيان: كان من المفرطين في علي، ممن روى عنه المعضلات، منكر الحديث جدا تتقى روايته ولا يحتج به. إنتهى. الإرشاد: لما ولى الحجاج، طلب كميل بن زياد، فهرب منه، فحرم قومه عطاهم، فلما رأى كميل ذلك قال: أنا شيخ كبير وقد نفد عمري، ولا ينبغي أن احرم قوما عطاهم. فخرج فدفع بيده إلى الحجاج. فلما رآه قال: لقد كنت احب أن أجد عليك سبيلا - إلى أن قال: - قد كنت فيمن قتل عثمان بن عفان، إضربوا عنقه. فضربت عنقه. وفيه أنه كان أمير المؤمنين (عليه السلام) أخبره أنه قاتله [٢]. كمن: تقدم في " فوه ": ذكر الكمون. قال في القاموس: الكمون كتنور حب مدر مخشن هاضم طارد للرياح، وابتلاع ممضوغه بالملح يقطع اللعاب. والكمون الحلو الانيسون. والحبشي شبيه بالشونيز، والأرمني الكراويا، والبري الأسود. إنتهى. وتقدم في " بطن ": ذكر منه. كندر: باب الحرمل والكندر [٣]. باب مضغ الكندر والعلك واللبان وأكلها [٤].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٦٤١، وج ٩ / ٦٣٩، وجديد ج ٤٢ / ١٦٣، وج ٣٣ / ٥٢٢.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٣٦، وجديد ج ٤٢ / ١٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٨، وجديد ج ٦٢ / ٢٣٣.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٩٠٢، وجديد ج ٦٦ / ٤٤٣.