مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٤
العيون: بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل وهي شفاء العين - الخ [١]. باب الكمأة [٢]. كلام الأطباء في أن ماء الكمأة من أصلح الأدوية للعين، إذا ربي به الإثمد واكتحل به، فإنه يقوي أجفان العين ويزيد في الروح الباصرة قوة وحدة، ويدفع عنها نزول الماء [٣]. كمت: الكافي: عن الكميت بن زيد الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) قال: والله يا كميت، لو كان عندنا مال لأعطيناك منه، ولكن لك ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحسان بن ثابت، لن يزال معك روح القدس ماذببت عنا. قال: قلت: خبرني عن الرجلين ؟ قال: فأخذ الوسادة فكسرها في صدره، ثم قال: والله يا كميت، ما اهريق محجمة من دم، ولا اخذ مال من غير حله، ولا قلب حجر عن حجر، إلا ذلك في أعناقهما [٤]. الكفاية: عن الورد بن كميت، عن أبيه الكميت بن أبي المستهل، قال: دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) فقلت: يابن رسول الله، إني قد قلت فيكم أبياتا أفتأذن لي في إنشادها ؟ فقال: إنها أيام البيض. قلت: فهو فيكم خاصة. قال: هات. فأنشأت: أقول أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان لتسعة بالطف قد غودروا * صاروا جميعا رهن أكفان فبكى (عليه السلام) وبكى أبو عبد الله (عليه السلام)، وسمعت جارية تبكي من وراء الخبأ. فلما
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٩، وجديد ج ٦٦ / ١٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٨٦١، وجديد ج ٦٦ / ٢٣١.
[٣] جديد ج ٦٦ / ٢٣٤.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٦، وج ١١ / ٩٧، وجديد ج ٤٦ / ٣٤١، وج ٣٠ / ٢٦٦.