مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٥
وكما علم الله ذلك في الجملة لسليمان، كما قال: * (وعلمنا منطق الطير واوتينا من كل شئ) * علم الله تعالى محمدا وآله المعصومين صلوات الله عليهم كل ما أعطى أحدا من خلقه، كما تقدم في " عطا " و " علم " و " فضل " وغيرها. ذكر كلام جملة من الحيوانات، وما تقول في أصواتها [١]. وقد تقدم ذكر من هذه الروايات وغيرها ومواضعها في " حيى ". وقد أنطق الله بعض الحيوان لبعض المصالح، مثل ما ورد في تكلم الميت مع سلمان المحمدي [٢]. تكلم أسد لأبي ذر وحفظه لغنمه [٣]. وتكلم الذئب معه [٤]. تكلم الميت مع أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) بأمره بعد مضي ثلاثة آلاف سنة من موته [٥]. كلام مولانا العسكري (عليه السلام): إن كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة [٦]. تكلم أمير المؤمنين (عليه السلام) بأربع وعشرين كلمة، قيمة، كل كلمة منها وزن السماوات والأرض [٧]. ما ورد في أصحاب المخاصمات والكلام [٨]. بصائر الدرجات: عن الحضرمي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يهلك أصحاب الكلام وينجو المسلمون، إن المسلمين هم النجباء. يقولون هذا ينقاد وهذا لا ينقاد، أما والله لو علموا كيف كان أصل الخلق ما اختلف اثنان.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٦٥٧ - ٦٦٠، وجديد ج ٦٤ / ٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٧٦٢، وجديد ج ٢٢ / ٣٧٤.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٧٦٧، وجديد ج ٢٢ / ٣٩٣.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٧٧٤، وجديد ج ٢٢ / ٤٢١.
[٥] إحقاق الحق ج ٨ / ٧٢٨.
[٦] جديد ج ٥٠ / ٣٠١، وط كمباني ج ١٢ / ١٦٩.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣، وجديد ج ٦٩ / ٤٠٨.
[٨] ط كمباني ج ١ / ١٠٢، وجديد ج ٢ / ١٢٤.