مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٣
في أن كلمة الكفر في الآية الشريفة تحالف المنافقين في الكعبة أن لا يردوا هذا الأمر في بني هاشم [١]. تفسير قوله تعالى: * (ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم) * يعني لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم (عليه السلام) منهم واحدا [٢]. وعن العياشي، عن الرضا (عليه السلام): كلمة الفصل الإمام (عليه السلام). تقدم في " عقل ": أن الأنبياء يكلمون الناس على قدر عقولهم، وما كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) العباد بكنه عقله [٣]. باب أن حديثهم صعب مستصعب وأن كلامهم ذو وجوه كثيرة - الخ. وفيه الروايات بأن كلامهم ينصرف على سبعين وجها [٤]. وهذا السبعون في الموسعات [٥]. تقدم ذلك في " فوض ". وفي رواية طارق في وصف الإمام، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وإن الكلمة من آل محمد تنصرف إلى سبعين وجها - الخ [٦]. فضل كلمة الحق: عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: كلمة الحق ضالة المؤمن، حيث وجدها فهو أحق بها [٧]. تقدم في " حكم ": عن النبي (صلى الله عليه وآله): كلمة الحكمة يسمعها المؤمن خير من
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٤، وج ٩ / ٢٠٠، وجديد ج ٢٢ / ٩٦، وج ٣٧ / ١١٥ و ١١٦.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ١٥، وجديد ج ٥١ / ٦٢.
[٣] جديد ج ١ / ٨٥ و ١٠٦، وط كمباني ج ١ / ٣٠ و ٣٦.
[٤] ط كمباني ج ١ / ١٢٧ - ١٣٥، وغير ذلك ج ٥ / ١٩٣، وج ١١ / ١١٣ و ١٣٨، وجديد ج ٢ / ١٨٢، وج ١٢ / ٣٠٨، وج ٤٧ / ٣١ و ١٢٠.
[٥] ط كمباني ج ١ / ١٤٥، وجديد ج ٢ / ٢٤٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٢٢٣، وجديد ج ٢٥ / ١٧٣.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٦، وجديد ج ٣٤ / ٣٣١.