مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٢
وباب ما ورد في لعن بني امية وبني العباس وكفرهم [١]. باب ما ورد في جميع الغاصبين والمرتدين مجملا [٢]. وباب أنه (يعني أمير المؤمنين) المؤمن والإيمان، والدين والإسلام، وأعداءه الكفر والفسوق والعصيان [٣]. وغير ذلك في البحار [٤]. باب ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم - الخ [٥]. تقدم في " حلف ": تفسير قوله تعالى: * (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر) * - الآية، وأن كلمة الكفر تحالفهم في الكعبة أن لا يردوا هذا الأمر في بني هاشم. ما يدل على أن الكفر يزداد: قال تعالى: * (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم) * - الآية، ومن الروايات ما في البحار [٦]. تفسير قوله تعالى: * (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) * يعني نكاح الكافرات [٧]. تفسير قوله تعالى: * (ولكن من شرح بالكفر صدرا) * - الآية (٨). تفسير كلمة الكفر في الآية (٩). ومن كان إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن ائتمن خان، منزلته أدنى
[١] ط كمباني ج ٨ / ٣٧٧ - ٣٨٦، وجديد ج ٣١ / ٥٠٧.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٣٨٦ - ٣٨٩، وجديد ج ٣١ / ٥٦٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٦٥، وجديد ج ٣٥ / ٣٣٦ و ٣٦٩.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ١٠٠ و ١٠١ و ١١٥، وج ٤ / ٥٠، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٧٤، وجديد ج ٣٦ / ٩٣ - ١٠٠ و ١٦٩، وج ٩ / ١٧٣، وج ٦٨ / ٢٦٢ - ٢٦٤.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٤٠٥، وجديد ج ٢٧ / ٢١٨.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٧، وج ١٩ كتاب القرآن ص ١١٠، وج ٨ / ٢١٨، وجديد ج ٧٢ / ١٠٤، وج ٩٣ / ٦٢، وج ٣٠ / ٢١٩.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٥٥٩ و ٥٦٦، وجديد ج ٢٠ / ٣٣٨ و ٣٧٣. (٨ و ٩) ط كمباني ج ٦ / ٦٩٤، وجديد ج ٢٢ / ٩٨، وص ٩٦.