مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣
العلاج العملي فهو التواضع (١). الكافي: عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أعظم الكبر غمص الحق وسفه الحق. قال: قلت: وما غمص الحق وسفه الحق ؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عزوجل رداءه. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكى إلى الله تعالى شدة حره وسأله أن يأذن له أن يتنفس، فتنفس فأحرق جهنم. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: إن المتكبرين يجعلون في صورة الذر يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب (٢). الكافي: عنه (عليه السلام): مامن عبد إلا وفي رأسه حكمة وملك يمسكها. فإذا تكبر قال له: اتضع وضعك الله. فلا يزال أعظم الناس في نفسه، وأصغر الناس في أعين الناس، وإذا تواضع رفعه الله عزوجل، ثم قال له: انتعش نعشك الله. فلا يزال أصغر الناس في نفسه، وأرفع الناس في أعين الناس (٣). الكافي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): مامن أحد يتيه إلا من ذلة يجدها في نفسه. الكافي: عنه (عليه السلام) قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل، فقال: يارسول الله أنا فلان ابن فلان، حتى عد تسعة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما إنك عاشرهم في النار (٤). عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: لولا ثلاثة في ابن آدم، ما طأطأ رأسه شئ: المرض والموت والفقر، وكلهن فيه، وأنه لمعهن لوثاب (٥). الخصال: عن الصادق (عليه السلام)، من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد أمن من الكبر. علل الشرائع: عنه، عن آبائه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عجبت لابن آدم أوله نطفة وآخره جيفة وهو قائم بينهما وعاء للغائط ثم يتكبر. (١ و ٢) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٢٠، وجديد ج ٧٣ / ٢٠١، وص ٢١٩. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٢٢، وجديد ج ٧٣ / ٢٢٤، وص ٢٢٥ و ٢٢٦. (٥) ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٣٣، وجديد ج ٧٢ / ٥٣.