مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٦
قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه [١]. عند ورود سبي الفرس إلى المدينة وأراد عمر بيع النساء ويجعل الرجال عبيدا قال له أمير المؤمنين (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أكرموا كريم كل قوم. فقال عمر: قد سمعته يقول: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم [٢]. مناقب ابن شهرآشوب: رواه مع زيادة قوله: وإن خالفوكم، بعد قوله: كريم كل قوم [٣]. الكافي: عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فألقى لكل واحدة منهما وسادة. فقعد عليها أحدهما، وأبى الآخر. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): اقعد عليها فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار. ثم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه [٤]. قرب الإسناد: عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عرض على أحدكم الكرامة فلا يردها فإنما يرد الكرامة الحمار. معاني الأخبار: عن أبي زيد المكي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: لا يأبى الكرامة إلا الحمار. يعني بذلك في الطيب يعرض عليه، والتوسعة في المجلس، والوسادة. تفسير فرات بن إبراهيم: عن أبي خليفة، قال: دخلت أنا وأبو عبيدة الحذاء على أبي جعفر (عليه السلام) فقال: يا جارية هلمي بمرفقة. قلت: بل نجلس. قال: يا أبا خليفة لاترد الكرامة لأن الكرامة لا يردها إلا حمار - الخبر [٥].
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٥٣، وجديد ج ١٦ / ٢٣٩.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٣١٧. ومثله ج ١١ / ٦، وج ٢١ / ١٠٧، وج ٢٣ / ١٤٠، وجديد ج ٤٦ / ١٥، وج ١٠٠ / ٥٦، وج ١٠٤ / ١٩٩، وج ٣١ / ١٣٣.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢٧٧، وجديد ج ٤٥ / ٣٣٠.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٢٠، وجديد ج ٤١ / ٥٣.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٢٢١، وجديد ج ٢٥ / ١٦٤.