مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠١
وقال: من قرأ * (قل هو الله أحد) * قبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرة، ومثلها * (إنا أنزلناه) *، ومثلها " آية الكرسي " منع ماله مما يخاف. وقال: وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه وام الكتاب، فإن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة [١]. وفي المجمع: وآية الكرسي معروفة وهي إلى قوله: * (وهو العلي العظيم) *. وصف كرسي سليمان [٢]. ذكر الاختلاف في قوله تعالى: * (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا) * [٣]. في أنه إذا قعد على كرسيه، جاءت جميع الطير فتضله [٤]. كرش: كرش: هو أخو قاسط بن زهير. تقدم في " قسط ": أنهما من شهداء الطف. كرع: " كرعة " قرية من اليمن، يخرج منها مولانا بقية الله (عليه السلام)، كما في النبوي (صلى الله عليه وآله) [٥]. " كراع الغميم " بالغين المعجمة، كما في المجمع، واد بينه وبين المدينة نحو مائة وسبعين ميلا، وبينه وبين مكة نحو ثلاثين ميلا، ومن عسفان إليه ثلاثة أميال. والكراع من الغنم والبقر، مستدق الساعد. في الكاظمي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله): ولو اهدي لي كراع لقبلت، ولو دعيت إلي ذراع لأجبت [٦].
[١] جديد ج ١٠ / ٩٥ و ١٠١ مكررا، وط كمباني ج ٤ / ١١٥.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٥٢ و ٣٥٦، وجديد ج ١٤ / ٨٤ و ٩٩.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٥٧ و ٣٥٥، وجديد ج ١٤ / ٩٨ - ١٠٨.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٣٥٩، وجديد ج ١٤ / ١١٠.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٥٢، وجديد ج ٣٦ / ٣٣٥.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٨، وجديد ج ٤٨ / ١٢٢.