رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٨ - فصل يازدهم در سر استجابت دعا است و در آن دو تبصره است
ولكنه خلق اولياء لنفسه ياسفون و يرضون و هم مخلوقون مربوبون , فجعل رضاهم رضا نفسه , و سخطهم سخط نفسه ( تفسير صافى ) . ( ٢٣٠ )
ملاى رومى در( مثنوى) به مضمون آن گويد :
تا دل مرد خدا نامد به درد *** هيچ قومى را خدا رسوا نكرد
پس استجابت دعا امرى خلاف سيرت و سنت الهى نيست بلكه يكى از علل و اسباب تحول و تبدل در عالم طبيعت , نفس متصف به صفات ربوبى و متخلق به اخلاق الهى است كه باذن الله در ماده كائنات تصرف مى كند . و بايد به معنى واقعى اين اذن توجه داشت كه اذن تكوينى است كه معيت قيوميه با هر چيز دارد همانطور كه در حديث قدسى آمده است : انا بدكم اللازم يا موسى . و در قرآن كريم به موسى و هارون عليهما السلام فرموده است : لا تخافا اننى معكما اسمع و ارى ( ٢٣١ ) . و نيز فرموده است : و ما كان لرسول ان ياتى بايه الا باذن الله ( ٢٣٢ ) ( مؤمن : ٧٩ , رعد : ٣٩ ) . و از عيسى پيامبر صلوات الله عليه حكايت فرموده است كه : انى قد جئتكم بايه من ربكم انى اخلق لكم من الطين كهيئه الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله و ابرى الاكمه و الابرص و احى الموتى باذن الله الايه ( آل عمران : ٥٠ ) . ( ٢٣٣ )
و نيز فرموده است : واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذنى فتنفخ فيها فتكون طيرا باذنى و تبرى الاكمه و الابرص باذنى و اذ تخرج الموتى باذنى ( ٢٣٤ ) ( مائده : ١١١ ) كه معجزه را اسناد به حضرت عيسى عليه السلام داد و در عين حال فرمود : باذنى .
و به نوح نجى سلام الله عليه فرمود : اصنع الفلك باعيننا و وحينا ( ٢٣٥ ) ( هود : ٣٨ , مؤمنون : ٢٨ ) و هم فرموده است : وظللنا عليهم الغمام و انزلنا عليهم المن و السلوى ( ٢٣٦ ) ( اعراف : ١٦١ ) كه ضمير متكلم مع الغير آورده است و فهم آن بسيار لطيف و دقيق است كه هم فعل الله است و هم فعل نوح و موسى عليهما السلام است نه اينكه دو كس و دو فاعل مستقل بلكه فعل نوح و موسى نيست مگر فعل الله , فافهم