رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٣ - فصل دوم در بيان سر اينكه ادعيه مأثوره حائز لطائفى خاص اند كه در روايات يافته نمى شوند و در آن يك تبصره است
و اين همانست كه باز آن وسائط فيض الهى فرمودند : نزلونا عن الربوبيه و قولوا فينا ما شئتم ( ٨٤ ) . اين چنين انسان را در اصطلاح صحف عرفانى كون جامع گويند كه از مرتبه غماء تا مقام عماء را كه برزخ بين غيب مطلق و مرتبه واحديت است حائز است , يعنى برزخ جامع بين حضرت وجوب و حضرت امكان است و صاحب قلب احدى جمعى است . و چنانكه اسم جلاله امام ائمه اسماء قبله و كعبه آنانست , كون جامع كه مظهر اتم اين اسم شريف و به معنى واقعى و مطابقى كلمه آيه الله است امام و قبله و كعبه كل است .
كعبه است كامل و همه طائف به گرد وى *** بنگر مقام مظهر اسم جلاله چيست
مثلا در حضرات خمس گويند : حضرت غيب مطلق , و حضرت شهادت مطلقه , و حضرت غيب مضاف , و حضرت شهادت مضافه , و حضرت كون جامع .
و يا در اقسام پنچگانه نكاح گويند : اول آن توجه الهى ذاتى از حيث اسماء اول و اصلى كه مفاتيح غيب هويت الهى و حضرت كونى است . و دوم آن نكاح روحانى , و سوم آن نكاح طبيعى ملكوتى , و چهارم آن نكاح عنصرى سفلى , و پنجم آن اختصاص به انسان است كه مجمع بحرين غيب و شهادت است .
و علامه قيصرى به اقتفاى حضرت بقيه الله و تتمه النبوه و قطب الورى در( شرح فصوص الحكم) چه نيكو گفته است :
[ و مرتبه الانسان الكامل عباره عن جمع جميع المراتب الالهيه و الكونيه من العقول و النفوس الكليه و الجزئيه ومراتب الطبيعه الى آخر تنزلات الوجود , و تسمى بالمرتبه العمائيه ايضا فهى مضاهيه للمرتبه الالهيه , و لا فرق بينهما الا بالربوبيه و المربوبيه , لذلك صار خليفه الله ( ص ١١ ط ١ ) . و الكون الجامع هو الانسان الكامل المسمى بادم , و غيره ليس له هذه القابليه و الاستعداد] . ( ٨٥ )
( ص ٦٢ ) .
چون معدن كلمات الله است خليفه الله است كه بصفات مستخلف متصف است . و