رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٣ - فصل دهم در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است قلم اول اينكه در ادب مع الله حضور قلب بايد , دوم اينكه بدون اذن تصرف نكند , سوم اينكه عبادت حبى باشد , چهارم اينكه خدا را به اسماى حسنى بخواند , پنجم در موضوع وقايه است , ششم در عدم اعتداى در دعا است هفتم در تعظيم اسماء الله تعالى است
خون شهيدان را ز آب او ليتر است *** اين خطا از صد صواب او ليتر است
تو ز سرمستان قلاوزى مجو *** جامه چاكان را چه فرمائى رفو
ملت عشق از همه دنيا جدا است *** عاشقانرا مذهب و ملت خدا است
تبصره : در عبارات سلاك الى الله تعالى نظما و نثرا كلماتى از قبيل وجود و موجود و واجب الوجود بذاته و تجلى و عشق و عاشق و معشوق و ساقى و جام و شراب و خمر و سكر و اشباه و نظائر آنها ديده مى شود كه دسته اى از آنها را ماخذ قرآنى و روائى است , و دسته ديگر بر اصطلاحات خاص اين فريق است . همچنانكه اديب و فقيه و اصولى و متكلم و محدث و قارى و غيرهم را اصطلاحاتى است و اين اصطلاحات محض قراردادى هر طايفه راست كه بر آن اصطلاح نه آيتى دارند و نه روايتى و نه لزومى به داشتن آنست . . . به ذكر چند آيت و روايت تبرك مى جوييم :
١ الا عباد الله المخلصين اولئك لهم رزق معلوم فواكه و هم مكرمون فى جنات النعيم على سرر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذه للشاربين لا فيها غول و لا هم عنها ينزفون ( صافات : ٤١ ٤٨ ) . ( ١٧٦ )
٢ مثل الجنه التى و عد المتقون فيها انهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه و انهار من خمر لذه للشاربين و انهار من عسل مصفى و لهم فيها من كل الثمرات و مغفره من ربهم , الايه ( محمد ( ص ) : ١٦ ) . ( ١٧٧ )
٣ ان المتقين فى جنات و نعيم الى قوله سبحانه يتنازعون فيها كاسا لا لغو فيها و لا تاثيم ( طور : ١٨ ٢٤ ) .
٤ ان للمتقين مفازا . حدائق و اعنابا و كواعب اترابا و كاسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا و لا كذابا جزاء من ربك عطاء حسابا ( نبا : ٣٢ ٣٧ ) . ( ١٧٨ )
٥ والسابقون السابقون اولئك المقربون فى جنات النعيم الى قوله تعالى يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب و اباريق و كاس من معين لا يصدعون عنها و لا ينزفون ( واقعه : ١١ ٢٠ ) . ( ١٧٩ )