رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٥ - فصل سوم در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا , و در آن چهار تبصره است
فاذا رجع من ربه الى الخلق صار معهم كواحد منهم كانه لا يعرف الله , و اذا خلا بربه مشتغلا بذكره و خدمته فكانه لا يعرف الخلق . فهذا سبيل المرسلين و الصديقين .
و هو المراد بقوله صلى الله عليه و آله و سلم سائل العلماء و خالط الحكماء , و جالس الكبراء . فالمراد بقوله : سائل العلماء , العلماء بامر الله غير العالمين بالله , فامر بمسائلتهم عند الحاجه الى الاستفتاء . و اما الحكماء فهم الذين لا يعلمؤن اوامر الله فامر بمخالطتهم و اما الكبراء فهم العالمون بهما فامر بمجالستهم لان فى مجالستهم خير الدنيا و الاخره .
و لكل واحد من الثلاثه ثلاث علامات : فللعالم بامر الله الذكر باللسان دون القلب , و الخوف من الخلق دون الرب , و الاستحياء من الناس فى الظاهر و لا يستحيى من الله فى السر . و العالم بالله ذاكر خائف مستح .
اما الذكر فذاكر القلب لا اللسان , و الخوف خوف الرجاء لا خوف المعصيه , و الحياء حياء ما يخطر على القلب لا حياء الظاهر .
و العالم بالله و بامره له تسعه اشياء : الثلاثه المذكوره للعالم بالله فقط , و الثلاثه المذكوره للعالم بامر الله فقط , مع ثلاثه اخرى : كونه جالسا على الحد المشترك بين عالم الغيب و الشهاده , و كونه معلما للمسلمين , و كونه بحيث يحتاج الفريقان الاولان اليه و هو مستغن عنهما . فمثل العالم بالله و بامر الله كمثل الشمس لا تزيد و لا تنقص , و مثل العالم بالله فقط كمثل القمر يكمل تاره و ينقص اخرى , و مثل العالم بامر الله كمثل السراج يحرق نفسه و يضى ء لغيره]( انتهى .
اين محقق گويد([ : علماء برسه قسم اند : عالم بالله فقط , و عالم بامر الله فقط , و عالم به هر دو . اولى كسى است كه معرفت الهى بر قلب او مستولى شده و در مشاهده نور جلال و كبريا مستغرق است و در علم به احكام فروع به حد ضرورت اكتفاء مى كند . دومى كسى است كه به دقائق احكام فرعى آشنا و به اسرار جلال الهى نا آشنا است . و سومى در حد مشترك و برزخ بين عالم معقول و عالم محسوس است كه بارى از روى دوستى به خداوند با اوست و بارى از روى شفقت ورحمت به خلق با آنان . با خلق