رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٦ - فصل دهم در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است قلم اول اينكه در ادب مع الله حضور قلب بايد , دوم اينكه بدون اذن تصرف نكند , سوم اينكه عبادت حبى باشد , چهارم اينكه خدا را به اسماى حسنى بخواند , پنجم در موضوع وقايه است , ششم در عدم اعتداى در دعا است هفتم در تعظيم اسماء الله تعالى است
٩ تاسع( بحار) ( ص ٥٨٠ ) به نقل از( خرائج) قطب راوندى , قال الباقر عليه السلام : خرج على عليه السلام يسير بالناس حتى اذا كان بكر بلاء على ميلين او ميل تقدم بين ايديهم حتى طاف بمكان يقال له المقدفان فقال عليه السلام : قتل فيها مائتا نبى و مائتا سبط كلهم شهداء , و مناخ ركاب و مصارع عشاق , شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم و لا يلحقهم من بعدهم . ( ١٨٣ )
در اين حديث كلمه عشاق ذكر شده كه جمع عاشق است , و معشوق اين عاشق حق سبحانه و تعالى است .
١٠ باب عبادت( اصول كافى) ( ج ٢ معرب ص ٦٨ ) باسناده الى عمروبن جميع عن ابى عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : افضل الناس من عشق العباده فعانقها و احبها بقلبه و باشرها بجسده و تفرغ لها , فهو لا يبالى على ما اصبح من الدنيا على عسر ام على يسر . ( ١٨٤ )
اين روايت( اصول كافى) است كه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فرمود : افضل الناس من عشق العباده . . .
١١ ماده ع ش ق( سفينه البحار) النبوى صلى الله عليه و آله و سلم : ان الجنه لا عشق لسلمان من سلمان للجنه . ( ١٨٥ )
( ١٢ صحيفه ثانيه سيد الساجدين عليه السلام) كه عالم محدث جليل شيخ حر عاملى صاحب( وسائل الشيعه) جمع آورى فرموده است . امام در مناجات العارفين آن صحيفه چنين خطاب دارد : الهى فاجعلنا من الذين توشجت اشجار الشوق اليك فى حدائق صدورهم , و اخذت لوعه محبتك بمجامع قلوبهم , فهم الى اوكار الافكار ياوون , وفى رياض القرب و المكاشفه يرتعون , و من حياض المحبه بكاس الملاطفه يكرعون . ( ١٨٦ )
امام مى فرمايد( : ما را از كسانى قرار ده كه جام ملاطفت را از حوضهاى محبت سر مى كشند) .
ساقى حسن فداى تو خم ده پياله چيست *** امروز ده به نقد و به فردا حواله چيست