رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٥ - فصل يازدهم در سر استجابت دعا است و در آن دو تبصره است
الانسانيه سنبين انها غير منطبعه فى الماده التى لها لكنها منصرفه الهمه اليها , فان كان هذا الضرب من التعلق يجعل لها ان تحيل العنصر البدنى عن مقتضى طبيعته فلا بدع ان تكون النفس الشريفه القويه جدا تجاوز بتاثيرها ما يختص بها من الابدان اذا لم يكن انغماسها فى الميل الى ذلك البدن شديدا قويا , وكانت مع ذلك عاليه فى طبقتها قويه فى ملكتها جدا , فتكون هذه النفس تبرى المرضى و تمرض الاشرار , و يتبعها ان تهدم طبايع و ان تؤكد طبايع و ان تستحيل لها العناصر فيصير غير النار نارا و غير الارض ارضا , و تحدث ايضا بارادتها امطار و خصب كما يحدث خسف و وباء كل بحسب الواجب العقلى . و بالجمله فانه يجوز ان يتبع ارادته و جود ما يتعلق باستحاله العنصر فى الاضداد فان العنصر بطعبه يطيعه و يتكون فيه ما يتمثل فى ارادته اذا العنصر بالجمله طوع للنفس و طاعته لها اكثر من طاعته للاضداد المؤثره فيه . وهذه ايضا من خواص القوى النبويه . و قد كنا ذكر نا خاصيه قبل هذه تتعلق بقواها المتخيله , و تلك خاصيه تتعلق بالقوى الحيوانيه المدركه , و هذه خاصيه تتعلق بالقوه الحيوانيه المحركه الاجماعيه من نفس النبى العظيم النبوه]( ( ص ٣٤٥ج ١ ط رحلى ) .
يعنى([ : چه بسيار كه نفس چنانكه در بدن خود تاثير مى كند , در بدن ديگر تاثير مى كند مانند تاثير شور چشم و وهم كارى . بلكه هرگاه نفس قوى و شريف شبيه به مبادى باشد عنصر اين عالم او را اطاعت كند و از وى منفعل شود و آنچه كه در نفس تصور شده است در اين عنصر موجود مى گردد . و اين مطلب بدين سبب است كه بزودى بيان خواهيم كرد گوهر نفس بحسب ذات خود منطبع در ماده اى كه مراور است نيست بلكه نفس همت خود را بدان ماده كه بدن اوست منصرف گردانيده است . پس چون بدين تعلق , عنصر بدنى را از مقتضاى طبيعتش احاله مى كند و دگرگون مى گرداند اگر نفس بدرستى شريف و قوى هرگاه در ميل به بدنش سخت فرو رفته نباشد تاثيرش به بدنهاى ديگر كه بدو اختصاص مى يابند تجاوز كند , تازه اى نيست .