رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٤ - فصل دهم در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است قلم اول اينكه در ادب مع الله حضور قلب بايد , دوم اينكه بدون اذن تصرف نكند , سوم اينكه عبادت حبى باشد , چهارم اينكه خدا را به اسماى حسنى بخواند , پنجم در موضوع وقايه است , ششم در عدم اعتداى در دعا است هفتم در تعظيم اسماء الله تعالى است
٦ ان الابرار لفى نعيم على الارائك ينظرون تعرف فى وجوههم نضره النعيم يسقون من ر حيق مختوم ختامه مسك و فى ذلك فليتنافس المتنافسون و مزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون ( مطففين : ٢٣ ٢٩ ) . ( ١٨٠ )
٧ ان الابرار يشربون من كاس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا الى قوله سبحانه و يطاف عليهم بانيه من فضه و اكواب كانت قواريرا قوارير من فضه قدروها تقديرا و يسقون فيها كاسا كان مزاجها زنجبيلا الى قوله تعالى و سقيهم ربهم شرابا طهورا ان هذا كان لكم جزاء و كان سعيكم مشكورا . ( هل اتى : ٦ ٢٣ ) ( ١٨١ )
٨ در تفسير و سقيهم ربهم شرابا طهورا كلامى معجز نظام از سلاله نبوت صادق آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين مروى است كه مسحه اى از علم الهى و قبسى از نور مشكوه رسالت و نفحه اى از شميم رياض امامت است , و آنرا امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف( مجمع البيان) بدين صورت روايت كرده است :
اى يطهرهم عن كل شى ء سوى الله اذ لا طاهر من تدنس بشى ء من الاكوان الا الله . رووه عن جعفر بن محمد عليهما السلام . ( ١٨٢ )
چنانكه در ديگر كتب و رسائلم گفته ام : من در امت خاتم صلى الله عليه و آله و سلم , از عرب و عجم كلامى بدين پايه كه از صادق آل محمد صلوات الله عليهم در غايت قصواى طهارت انسانى روايت شده است از هيچ عارفى نه ديده ام و نه شنيده ام .
حديث به صورت مفرد يعنى روى روايت نشده است بلكه به صيغه جمع يعنى رووه مروى است . پس حديث خيلى ريشه دار است كه جمعى آن را روايت كرده اند .
رب ابرار ساقى ابرار است و در اين رب و اضافه آن به( هم) , هم مطلبى است كه :
نهفته معنى نازك بسى است در خط يار *** تو فهم آن نكنى اى اديب من دانم