رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٩ - فصل دهم در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است قلم اول اينكه در ادب مع الله حضور قلب بايد , دوم اينكه بدون اذن تصرف نكند , سوم اينكه عبادت حبى باشد , چهارم اينكه خدا را به اسماى حسنى بخواند , پنجم در موضوع وقايه است , ششم در عدم اعتداى در دعا است هفتم در تعظيم اسماء الله تعالى است
صورت حالش چو نمودند باز *** گفت كه سوگند به داناى راز
كز الم تيغ ندارم خبر *** گرچه ز من نيست خبر دارتر
طاير من سدره نشين شد چه باك *** گر شودم تن چو قفس چاك چاك
جامى از آلايش تن پاك شو *** در قدم پاكروان خاك شو
شايد از آن خاك بگردى رسى *** گرد شكافى و به مردى رسى
١٤ اين روايت را سيد حيدر آملى در( جامع الاسرار) ( ص ٢٠٥ ) و در( نقد النقود فى معرفه الوجود) ( ص ٦٧٦ ) از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت كرده است . و نيز فيض كاشانى در ضمن كلمه نوزدهم( قره العيون) و كلمه سى و پنجم ( كلمات مكنونه) گويد : روى محمد بن جمهور الاحسائى عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال : ان لله تعالى شرابا لاوليائه اذا شربوا ( منه ) سكروا , و اذا سكروا طربوا , و اذا طربوا طابوا , و اذا طابوا ذابوا , و اذا ذابوا خلصوا , و اذا خلصوا طلبوا , و اذا طلبوا و جدوا , و اذا وجدوا وصلوا , واذا وصلوا اتصلوا , و اذا اتصلوا لا فرق بينهم و بين حبيبهم . ( ١٩٢ )
١٥ قوله سبحانه و تعالى : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ( اعراف : ١٤٤ ) . ( ١٩٣ )
١٦ قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : والله لقد تجلى الله عزوجل لخلقه فى كلامه و لكن لا يبصرون ( قوت القلوب) ابو طالب مكى ج ١ ص ١٠٠ ط مصر , و( كشكول) شيخ بهائى ص ٦٢٥ ط ١ ) . ( ١٩٤ )
مانند همين كلام عرشى صادق آل محمد صلوات الله عليهم از سيد اوصياء اميرالمؤمنين على عليه السلام در چند موضع روايت شده است , يكى در خطبه( ١٤٥ نهج البلاغه) : فتجلى سبحانه لهم فى كتابه من غير ان يكونوا راوه بما اريهم من قدرته . ( ١٩٥ )
و ديگر در خطبه ١٨٤ آن : تجلى صانعها للعقول . ( ١٩٦ )