رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩ - فصل اول چهل كلمه مبارك منتخب ذكر و دعا از قرآن كريم و چهارده تبصره در بيان بعضى از اسرار است
١٨ و الى مدين اخاهم شعيبا الى قوله سبحانه قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب و الذين آمنوا معك من قريتنا او لتعودن فى ملتنا قال او لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا ان عدنا فى ملتكم بعد اذ نجينا الله منها و ما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا( وسع ربنا كل شى ء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين) . ( اعراف : ٩٠ ) ( ٢٥ )
١٩ فان تولوا فقل( حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم ) ( آخر توبه ) ( ٢٦ )
٢٠ فما آمن لموسى الا ذريه من قومه الى قوله سبحانه فقالوا( على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنه للقوم الظالمين و نجنا برحمتك من القوم الكافرين) ( ٢٧ )
( يونس : ٨٧ )
٢١ رب قد آتيتنى من الملك و علمتنى من تأويل الاحاديث( فاطر السموات و الارض انت وليى فى الدنيا و الاخره توفنى مسلما و الحقنى بالصالحين) . ( ٢٨ )
( يوسف : ١٠٢ )
٢٢ قل( هو ربى لا اله الا هو عليه توكلت و اليه متاب) . ( رعد : ٣٠ ) ( ٢٩ )
٢٣ ( رب اجعلنى مقيم الصلوه و من ذريتى ربنا و تقبل دعاء ربنا اغفرلى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب) . ( ابراهيم : ٤٢ ) ( ٣٠ )
٢٤ و من الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا و قل( رب ادخلنى مدخل صدق و اخرجنى مخرج صدق و اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا) . ( اسراء : ٨١ ) ( ٣١ )
تبصره : صاحب( فتوحات مكيه) در آخر باب هيجدهم كه در معرفت علم متهجدين است در تفسير اين كريمه گويد[ : و اعلم ان المقام المحمود الذى للمتهجد يكون لصاحبه دعاء معين و هو قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه و اله و سلم يأمره به : ( و قل رب ادخلنى) الايه] . آنگاه در تفسير آن لطائفى آورده است , فراجع . ( ٣٢ )