رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٤ - فصل سوم در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا , و در آن چهار تبصره است
٨ و عنه عليه السلام قال : كان على بن الحسين صلوات الله عليهما يقول : انى لاحب ان اداوم على العمل و ان قل . ( ١١٣ )
٩ و عن ابى جعفر عليه السلام قال : ما من شى ء احب الى الله عزوجل من عمل يداوم عليه و ان قل . ( ١١٤ )
اين پنج روايت در حث و ترغيب بر مداومت عمل اند , در برخى فرموده اند كه خداوند سبحان دوام عمل را دوست دارد هر چند اندك باشد , و در برخى فرموده اند عمل را تا يكسال هلالى ادامه دهيد تا عمل , ليله القدر را ادراك كنيد سپس اگر خواهيد به عمل ديگر پيشى گيريد .
١٠ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فان كثره الكلام بغير ذكر الله قسو القلب , ان ابعد الناس من الله القلب القاسى . ( ١١٥ )
( اولين حديث( امالى) شيخ طوسى وج( ٢ اصول كافى) ص ٩٤ معرب )
١١ امام سجاد عليه السلام در مناجاه الذاكرين گويد : و آنسنى بالذكر الخفى . . . فلا تطمئن القلوب الا بذكرك . . . استغفرك من كل لذه بغير ذكرك , و من كل راحه بغير انسك , و من كل سرور بغير قربك . ( ١١٦ )
نقل مطلبى بسيار شريف را از( منيه المريد) عالم جليل شيخ زين الدين على بن احمد عاملى صاحب( شرح لمعه) مشهور به شهيد ثانى اعلى الله مقامه در تبيين مراتب علماء و ذكر كردن قلب , در اين مقام نيك مناسب مى بينيم و آن اينكه :
([ قال بعض المحققين : العلماء ثلاثه : عالم بالله غير عالم بامر الله , و هو عبد استولت المعرفه الالهيه على قلبه فصار مستغرقا بمشاهده نور الجلال و الكبرياء فلا يتفرغ ليعلم علم الاحكام الا ما لا بد منه .
و عالم بامر الله غير عالم بالله , و هو الذى عرف الحلال و الحرام و دقائق الاحكام لا يعرف اسرار جلال الله .
و عالم بالله و بامر الله فهو جالس على الحد المشترك بين عالم المعقولات و عالم المحسوسات فهو تاره مع الله بالحب له , و تاره مع الخلق بالشفقه و الرحمه .