رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٤ - فصل چهارم در بيان عدد مأثور در بعضى ادعيه و اذكار است
نقصت او زادت لا يفتح الباب . و الزياده على العدد المطلوب اسراف , و النقص منه اخلال]( . ( ١٢٦ )
يكى از مشايخ روايت مى كرد كه در سوره مباركه يس اسمى هست كه بر طرف مى شود به بركت آن كورى مادر زاد و پيسى . او را گفتند كه آيا اگر كسى تمام سوره را بخواند نفعى از اين مقوله كه مى گويى به او خواهد رسيد ؟ جواب داد : هرگاه حكيم يك دوا را براى مرضى مقرر كرده باشد و آن دوا در دكان عطارى باشد و مريض برود و تمام ادويه دكان او را بخورد آيا نفعى به او خواهد رسيد ؟ همچنين است اين اعمال]( . اين بود آنچه را شوشترى نقل كرده است .
و ما به ذكر دو حديث شريف در اين موضوع تبرك مى جوييم و بدان اكتفا مى كنيم :
حديث اول : ثقه الاسلام كلينى در كتاب دعاء( اصول كافى) ( حديث ١٧ باب القول عند الاصباح و الامساءج ٢ ص ٣٨٣ معرب ) , روايت فرموده است به اسنادش عن العلاء بن كامل قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : ( واذكر ربك فى نفسك تضرعا و خيفه و دون الجهر من القول) عند المساء : لا اله الا الله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد يحيى و يميت و يميت و يحيى و هو على كل شى ء قدير . قال : قلت : بيده الخير . قال : ان بيده الخير و لكن قل كما اقول لك عشر مرات , و اعوذ بالله السميع العليم حين تطلع الشمس و حين تغرب عشر مرات ( ١٢٧ ) .
در اين حديث ملاحظه مى فرماييد كه علاء خواست بيده الخير را زياده گراند و يا از روى استفهام گفت بيده الخير اضافه شود , امام فرمود كه البته خير در دست اوست , ولكن همانطور كه من به تو گفته ام بگو .
حديث دوم : دعاى غريق است كه شيخ اجل صدوق در( اكمال الدين) به اسنادش روايت فرمود : عن عبد الله بن سنان قال : قال ابو عبد الله عليه السلام ستصيبكم شبهه فتبقون بلا علم يرى و لا امام هدى , لا ينجو منها الا من دعا بدعاء الغريق .