رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٢ - فصل سوم در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا , و در آن چهار تبصره است
به علم كثير تفسير فرمود , قال : معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلمؤنه من الائمه . ( ١٠٣ )
و به روايت( كافى) , امام باقر عليه السلام در تفسير آن فرمود : يعنى لو استقاموا على ولايه اميرالمؤمنين على و الاوصياء من ولده عليهم السلام و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا , يقول لاشربنا قلوبهم الايمان . ( ١٠٤ )
آب به علم تفسير شده است , زيرا كه آب صورت علم است چه اينكه علم سبب حيات ارواح است و آب سبب حيات اشباح چنانكه ابن عباس ماء را در اين آيه انزلنا من السماء ماء , به علم تفسير كرده است . و ايمان نيز علم است زيرا كه ايمان تصديق است و علم يا تصور است و يا تصديق . بلكه علوم و ادراكاتى فوق تصور و تصديق و فوق طور عقل اند , و ايمان بر تمام مراتب و مراحل آن علوم و ادراكات نيز صادق است .
و هر عمل و ذكرى كه كمتر از اربعين باشد چندان اثر بارزى ندارد و خاصيت اربعين در ظهور فعليت و بروز استعداد و قوه و حصول ملكه امرى مصرح به در آيات و اخبار است , و در ادامه عمل به يكسال تا ادراك ليله القدر شود هم در جوامع روايى از اهل بيت عصمت و وحى روايت شده است , چنانكه در نقل احاديث مشاهده مى گردد :
١ روى عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال : ارتعوا فى رياض الجنه , فقالوا : و ما رياض الجنه ؟ فقال : الذكر غدوا و رواحا . فاذكروا , و من كان يحب ان يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزله الله عنده فان الله تعالى ينزل العبد حيث انزل العبد من نفسه . الا ان خير اعمالكم و ازكاها عند مليككم و ارفعها عند ربكم فى درجاتكم و خير ما طلعت عليه الشمس ذكر الله سبحانه و تعالى . اخبر عن نفسه فقال : انا جليس من ذكرنى . و اى منزله ارفع من منزله جليس الله تعالى . ( ١٠٥ )
( باب( ١٣ ارشاد القلوب) ديلمى )
بيا با ياد او مى باش دمساز *** بيا خود را براى او بپرداز