رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٠ - توضيح چهاردهم در بيان اينكه انسان كامل اسم اعظم الهى است
حسنى الهى . تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ( بقره , ٢٥٤ ) , ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ( الاسراء , ٥٦ ) . و در كافى به اسنادش از معاويه بن عمار از ابى عبد الله عليه السلام روايت كرده است : فى قول الله عزوجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها , قال : نحن والله الاسماء الحسنى التى لا يقبل الله من العباد عملا الا بمعرفتنا ( ج ١ , ص ١١١ , معرب ) .
اسم اعظم خاتم صلى الله عليه و آله نصيب كسى نمى شود , آرى بدان قدر كه به آن حضرت تقرب عينى جستى نه اينى , به اسم اعظم حق نزديك شدى . و چون قرآن بين دفتين , صورت كتبيه خاتم است اين اسم كتبى نيز اسم اعظم است چنانكه دانسته شد . از اين بيان تعريفى وجه جمع روايات عديده در اسم اعظم را بدست آورده اى , حال با توجه به اصول مذكور در اين چند نقل آتى دقت شود :
الف در تفسير اخلاص مجمع روايت شده است : عن اميرالمؤمنين عليه السلام انه قال رايت الخضر فى المنام قبل بدر بليله فقلت له علمنى شيئا انتصر به على الاعداء فقال قل : يا هو يا من لا هو الا هو , فلما اصبحت قصصت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال يا على علمت الاسم الاعظم , الحديث .
ب حجت كافى ( ج ١ , ص ١٧٩ , معرب ) باسناده عن ابى جعفر عليه السلام ان اسم الله الاعظم على ثلاثه و سبعين حرفا و انما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه و بين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت اسرع من طرفه العين , و نحن عندنا من الاسم الاعظم اثنان و سبعون حرفا , و حرف واحد عندالله استاثر به فى علم الغيب عنده و لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم .
ج باب نوزدهم مصباح الشريعه : سئل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عن اسم الله الاعظم فقال كل اسم من اسماء الله اعظم ففرغ قلبك عن كل ما سواه وادعه باى اسم شئت فليس فى الحقيقه لله اسم دون اسم بل هو الله الواحد القهار . در حديث معراجى كه رسول الله صلى الله عليه و آله مخاطب به يا احمد يا احمد است امر به عظم اسمائى فرموده است . كان عارف بسطامى از اين كلمه سامى اقتناص كرده است كه شخصى از او پرسيد اسم اعظم