رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور
(١)
مقدمه كلماتى چند حول مكانت و منزلت دعاء است
٩ ص
(٢)
فصل اول چهل كلمه مبارك منتخب ذكر و دعا از قرآن كريم و چهارده تبصره در بيان بعضى از اسرار است
١٣ ص
(٣)
فصل دوم در بيان سر اينكه ادعيه مأثوره حائز لطائفى خاص اند كه در روايات يافته نمى شوند و در آن يك تبصره است
٣١ ص
(٤)
فصل سوم در اينكه خداوند در هر چيز به كم اكتفاء كرد و حد براى آن معين فرموده است مگر در ذكر و دعا , و در آن چهار تبصره است
٣٥ ص
(٥)
فصل چهارم در بيان عدد مأثور در بعضى ادعيه و اذكار است
٥٣ ص
(٦)
فصل پنجم در بيان اوقات و امكنه است و در آن يك تبصره است
٥٦ ص
(٧)
فصل ششم در بيان طهارت داعى است
٦٢ ص
(٨)
فصل هفتم در احتراز از دعاى ملحون است و در آن دو تبصره است
٦٥ ص
(٩)
فصل هشتم در دعاى ماثور و غير مأثور است و در آن يك تبصره است
٧١ ص
(١٠)
فصل نهم در دو مطلب است يكى در اختلافات سنوح احوال دعات , و ديگر در بيان نحوه افاضه القاءات و در آن يك تبصره است
٧٥ ص
(١١)
فصل دهم در ادب مع الله است كه به هفت قلم آراسته شده است و در آن سه تبصره است قلم اول اينكه در ادب مع الله حضور قلب بايد , دوم اينكه بدون اذن تصرف نكند , سوم اينكه عبادت حبى باشد , چهارم اينكه خدا را به اسماى حسنى بخواند , پنجم در موضوع وقايه است , ششم در عدم اعتداى در دعا است هفتم در تعظيم اسماء الله تعالى است
٧٩ ص
(١٢)
فصل يازدهم در سر استجابت دعا است و در آن دو تبصره است
٩٩ ص
(١٣)
توضيح چهاردهم در بيان اينكه انسان كامل اسم اعظم الهى است
١١٨ ص
(١٤)
توضيح پانزدهم در بيان اكثار و دوام ذكر , براى حصول نتيجه
١٢٦ ص
(١٥)
توضيح بيست و چهارم در بيان خواص و آثار قرائت آيه( سخره)
١٢٧ ص
(١٦)
توضيح سى و هشتم در بيان ذكر يونسى و مسبحات ست
١٣١ ص
(١٧)
توضيح پنجاه و چهارم در بيان مراتب پنجگانه نون و حمد و ذكر و نكاح و قيامت و قلب و
١٣٥ ص
(١٨)
توضيح صد و بيست و پنجم در بيان معنى حديث شريف( من قال لا اله الا الله دخل الجنه)
١٤٦ ص
(١٩)
توضيح صد و سى و يكم در بيان اينكه مقام قرب هر كس به اندازه بندگى و عبوديت اوست
١٤٨ ص
(٢٠)
توضيح صد و سى و هشتم در بيان جنت و اقسام آن و اضافه آن به ضمير ياى متكلم در آيه آخر سوره فجر
١٥٠ ص
(٢١)
توضيح صد و چهلم در بيان مراتب و اقسام طهارت در انسان
١٥٢ ص
(٢٢)
توضيح صد و شصت و يكم در بيان اصل هشام بن سالم و حديث من بلغ
١٥٨ ص
(٢٣)
توضيح دويست و بيست و دوم در بيان معنى قول خداى عزوجل( فيها يفرق كل امر حكيم)
١٦٥ ص
(٢٤)
فهرست آثار قلمى مؤلف محترم
١٧٠ ص

رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١ - فصل اول چهل كلمه مبارك منتخب ذكر و دعا از قرآن كريم و چهارده تبصره در بيان بعضى از اسرار است

و انبتنا عليه شجره من يقطين و ارسلناه الى مائه الف او يزيدون فامنوا فمتعناهم الى حين ( آيه ١٤٠ ١٤٩ ) ( ٤٠ )

آنكه فرمود : فلولا انه كان من المسبحين اين تسبيح همان ذكر مبارك يونسى است . القمى فى سوره يونس و قد سأل بعض اليهود اميرالمؤمنين عليه السلام عن سجن طاف اقطار الارض بصاحبه ؟ فقال : يا يهودى اما السجن الذى طاف اقطار الارض بصاحبه فانه الحوت الذى حبس يونس فى بطنه الى ان قال عليه السلام فنادى فى الظلمات : ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين . فاستجاب له و امر الحوت ان يلفظه , فلفسظه على ساحل البحر الحديث . ( ٤١ )

و عن الباقر عليه السلام قال : لبث يونس فى بطن الحوت ثلاثه ايام , و نادى فى الظلمات ظلمه بطن الحوت و ظلمه الليل و ظلمه البحر : ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين فاستجاب له ربه فاخرجه الحوت الى الساحل الحديث . ( تفسير صافى در سوره قصص و ص ) . ( ٤٢ )

راويان ثقه حسن جمال صمدى *** به صد اسناد دو صد گونه روايت دارد

ظلمات دل نون شب ذوالنونى را *** ذكر يونس به دل حوت كفايت دارد

حالا در اين چند حديث در معانى ن و مراتب و مظاهر آن تدبر بفرمائيد :

فى الدر المنثور فى تفسير ن و القلم و ما يسطرون عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ان اول ما خلق الله القلم و الحوت , قال : اكتب , قال : ما اكتب ؟ قال : كل شى ء كائن الى يوم القيامه . ثم قرا( : ن و القلم و ما يسطرون) فالنون الحوت , و القلم القلم . ( ٤٣ )

عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال : ان اول شى ء خلق الله القلم , ثم خلق النون و هى الدواه , ثم قال له : اكتب الحديث ( ص ٩١ج ١٤ بحار , و در منثور در تفسير سوره قلم ) . ( ٤٤ )

و فى المجمع عن الامام الباقر عليه السلام : ن نهر فى الجنه , قال له الله : كن مدادا فجمد و كان ابيض من اللبن و احلى من الشهد . ثم قال للقلم : اكتب فكتب القلم ما كان و ما هو كائن الى يوم القيامه ( ٤٥ )