رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٩ - فصل يازدهم در سر استجابت دعا است و در آن دو تبصره است
.
و همچنين در آياتى كه خداوند متعال فعلش را در مقام استيلا و سلطنت و قدرت مطلقه ضمير متكلم وحده مى آورد , و در مقاميكه اسباب را دخالت مى دهد ضمير متكلم مع الغير مى آورد دقت بسزا لازم است .
تبصره : در سر استجابت دعا بايد به اين چند مطلب توجه داشت :
الف : نفس ناطقه انسانى موجودى مشترك بين طبيعت و عقل است لذا مبحث نفس نيز مشترك بين علم طبيعى و الهى است كه برخى از مسائل آن به عنوان كتاب نفس در طبيعيات مطرح مى شود چون نمط سوم( اشارات) و كتاب نفس( شفاء) و غيرهما , و برخى در الهيات چون چهار نمط آخر( اشارات) و برخى از فصول الهيات( شفاء) .
ب مطلب ديگر توحيد حق سبحانه و تعالى به منطق كامل قرآنى يعنى توحيد اسلامى كه موضوع مباحث كتب حكمت متعاليه و صحف عرفانيه است يعنى( ان البارى تعالى كل الاشياء و مع كونه كل الاشياء لا يوجد فيه شى ء من الاشياء حتى يكون هناك كثره لا بالفعل و لا بالقوه) ( ٢٣٧ ) فافهم . و از آن در اصطلاح فنى خودشان تعبير به وحدت شخصى وجود مى كنند كه وجود مساوق حق است يعنى هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن ( حديد : ٤ ) . زبان ابراهيم خليل و يوسف صديق عليهما السلام است : قال بل ربكم رب السموات و الارض الذى فطرهن ( ٢٣٨ ) ( انبياء : ٥٧ ) , فاطر السموات والارض انت و ليى فى الدنيا و الاخره ( ٢٣٩ ) ( يوسف : ١٠٢ ) . غرض در توجه به معنى فطر و فاطر در توحيد حقيقى است .
چو ابراهيم و يوسف باش ذاكر *** جناب حق تعالى را به فاطر
كه بى دور و تسلسلهاى فكرى *** بيابى دولت توحيد فطرى
ترا صد شبهه ابن كمونه *** نماند خردلى بهر نمونه
ج مطلب ديگر اينكه نفس ناطقه انسانى منطبع در ماده نيست و چون عارى از مواد و قوه و استعداد است نسبت تعلق او با غير از بدنش را امكان هست چنانكه